|
ونهابها من حمل طوبى |
|
طيبت تلك المناهب |
ابن حماد :
|
وقالت ام أيمن جئت يوما |
|
إلى الزهراء في وقت الهجير |
|
فلما أن دنوت سمعت صوتا |
|
وطحنا في الرحاء له الهدير |
|
فجئت الباب أقرعه مليا |
|
فما من سامع أو من مجير |
|
إذ الزهراء نائمة سكوت |
|
وطحن للرحاء بلا مدير |
|
فجئت المصطفى فقصصت شاني |
|
وما عاينت من أمر ذعور |
|
فقال المصطفى شكرا لربي |
|
بإتمام الحباء لها جدير |
رآها الله متعبة فألقى عليها النوم ذو المن الكبير
|
ووكل بالرحى ملكا مديرا |
|
فعدت وقد ملئت من السرور |
قال ابن الحجاج في رده على مروان بن أبي حفصة :
|
أكان قولك في الزهراء فاطمة |
|
قول امرئ لهج بالنصب مفتون |
|
عيرتها بالرحى والحب تطحنه |
|
لا زال زادك حبا غير مطحون |
|
وقلت ان رسول الله زوجها |
|
مسكينة بنت مسكين لمسكين |
|
ست النساء غدا في الحشر يخدمها |
|
أهل الجنان بحور الحر والعين |
وقال محمد بن منصور السرخسي :
|
وأراد رب العرش أن يلقى بها |
|
شجر كريم العرق والأغصان |
|
فقضى فزوجها عليا انه |
|
كان الكفي لها بلا نقصان |
|
وقضى الإله من أن تولد منهما |
|
ولدان كالقمرين يلتقيان |
|
سبطا محمد الرسول وفلذتا |
|
كبد البتول كذاك يعتلقان |
|
فبنى الامامة والخلافة والهدى |
|
بعد الرسالة ذانك الولدان |
وقال مهيار :
|
يا ابنة المختار من كل |
|
الأذى روحي فداك |
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2814_ihqaq-alhaq-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
