البحث في إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل
٨٨٩/٣٤٦ الصفحه ٦٣٩ : فرسه ، فرؤي بعد أيام وجهه أشد سوادا من القار ، فقيل له : كنت
أنضر العرب وجها ، فقال : ما مرت عليّ ليلة
الصفحه ٦٤٣ :
قال العيني : إن
الله تعالى جازى هذا الفاسق الظالم عبيد الله بن زياد بأن جعل قتله على يدي
إبراهيم
الصفحه ٦٥٧ : ، لا قرب الله دارك ، قبح الله ما قدمت به عليّ
، والله إني لأظنك أنت ثنيته أن يقبل ما كتبت به إليه
الصفحه ٦٥٨ :
كم لك بالاشراق
والأصيل
من
صاحب أو طالب قتيل
فلما سمعه ابنه
علي خنقته العبرة
الصفحه ٦٦٩ :
ولما حضر معاوية
دعا يزيد بن معاوية ، فأوصاه بما أوصاه به ، وقال له : انظر حسين بن علي ابن فاطمة
الصفحه ٦٧٣ :
الامام الحسين ، يستطيع أن ينقلب على معاوية ، لكنه حقنا لدماء المسلمين لم يفعل
ذلك رغم أن الحسين لم يرض
الصفحه ٦٧٤ :
يزيد من واليه على
المدينة المنورة أن يأخذ الحسين وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر أخذا شديدا
الصفحه ٦٧٨ : يا ابن زياد لأحدثنك
حديثا هو أغلظ عليك من هذا رأيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم أقعد حسنا على فخذه
الصفحه ٦٨١ : في
جلدك. ولا حززت إلّا في لحمك. وسترد على رسول الله صلىاللهعليهوسلم برغمك .. وسيعلم من بوأك ومكنك
الصفحه ٦٨٥ : ومنهم علي بن الحسين كان
مريضا ومنهم عمته زينب. فلما قدموا على يزيد أدخلهم على عياله ثم جهزهم إلى
المدينة
الصفحه ٦٩٠ : : حدثنا أبو عمر الصنعاني عن حرام بن
عثمان قال : أتي برأس الحسين بن علي بن أبي طالب فالقي بين يدي يزيد بن
الصفحه ٧٠١ : ينظرون إليهم وكان في الأسارى يومئذ علي بن الحسين رضياللهعنهما وكان شديد المرض قد جمعت يداه إلى عنقه
الصفحه ٧٠٦ : وهو مشهد حافل عليه جلالة وهيبة وله وقف على مصالحه وهذا المشهد يقصده الناس
للزيارة والدعاء والتبرك
الصفحه ٧٠٩ : القاهرة القديمة من ألف عام أو يزيد ، على يد الفاطميين ، نسبة إلى
فاطمة الزهراء ، ام الحسين ، وابنة رسول
الصفحه ٧٣٢ :
وفي عصرنا هذا
اهتمت الدولة بكل هيئات الاختصاص فيها بتجديد هذه القبة المباركة على أحدث الفنون