البحث في إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل
٨٨٩/١٦ الصفحه ٦٧٥ :
إلى الكوفة ، فالكل على بيعتك. بل تقول المصادر التاريخية إن مسلم بن عقيل أبلغ
الحسين ، أن المبايعين له
الصفحه ٦٨٧ :
العباس بن علي. ثم
وقف ووقفوا أمام البيوت. وانحاز الحر بن يزيد الذي كان جعجع بالحسين إلى الحسين
الصفحه ٨٤٤ : بجنبه
فصار قبراهما واحد بجنب الآخر. فلما كان يوم من الأيام دخل علي الرضا على المأمون
وعنده زينب الكذابة
الصفحه ١٩٢ : جمل منها ، لأجل التنوير على المحبين لأهل بيته الكرام لقوله تعالى : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً
الصفحه ٥٣٤ :
مستدرك
شهادته عليهالسلام بالسم وكتمانه اسم القاتل
تقدم ما يدل عليه
عن العامة في ج ١١ ص ١٦٩ وج
الصفحه ٥٣٥ : ـ كان من أبرز أنصار الامام علي .. ثم كانت
له أثناء خدعة التحكيم وبعدها مواقف مشبوهة ، ومحاولات غريبة
الصفحه ٦٧٦ :
وقتل في ذلك اليوم
الخلق من أولاد المهاجرين والأنصار ، وقبض على عبد الله بن بقطر رضيع الحسين بن
علي
الصفحه ٧٧٣ : علي بن الحسين رضياللهعنهما يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدق به ويقول : إن صدقة
السر تطفئ غضب
الصفحه ٨٤٦ : في ٢١٢ وقال : وبالاسناد المتقدم إلى الحاكم البيع
رحمة الله عليه قال : رأيت في كتب أهل البيت
الصفحه ٣٦٤ :
__________________
وعلى القصواء ناقة
الرسول المباركة ، خرج علي إلى الحج بعد الفتح بعام
الصفحه ٦١٠ : ابن حنظلة يقول يا قوم ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمي بالحجارة من
السماء رجل ينكح الأمهات والبنات
الصفحه ٦١٣ : فلا يتناوله حديث القسطنطنية وإلّا لزم التناقض وتضادّ الحديثين لعدم جواز
أن يكون مغفورا له على مقتضى
الصفحه ٦٤٧ :
ابن الفاجر وأغضبت
الحاكم العدل وقطعت القرابة الشريفة وكان كلما مرّ على ملأ من الناس أعرضوا عنه
الصفحه ٦٥٠ :
زياد بالقتل ، فلم يحفل بتهديده ، فغضب أحد أتباع ابن زياد ، وضرب هانئ بقضيب كان
بيده على أنفه وجبينه حتى
الصفحه ٦٦٠ : دعونا لينصرونا فقتلونا. فحمل شمر بن ذي الجوشن حتى طعن
فسطاط الحسين برمحه ، ونادى : عليّ بالنار حتى أحرق