__________________
مقتلة أعظم منها.
وقال الفاضل المعاصر مأمون غريب المصري القاهري في «خلافة علي بن أبي طالب عليهالسلام» (ص ٩٠ ط مكتبة غريب في القاهرة) :
فانطلق عدد كبير من أهل الكوفة قدره البعض باثني عشر ألف مقاتل للانضمام لجيش الإمام ، وقال بعض المؤرخين أنهم أقل من ذلك ، وعند ذي قار التقوا بالإمام فخطبهم قائلا ـ فذكر الخطبة الشريفة.
وقال الفاضل المعاصر جميل إبراهيم حبيب البغدادي في «سيرة الزبير بن العوام» (ص ١٣٩ ط الدار العربية للموسوعات):
قال عبد الله بن مصعب ، قال : أرسل علي بن أبي طالب رحمهالله عبد الله بن عباس ، لما قدم البصرة ، فقال : ايت الزبير ولا تأت طلحة ، فإن الزبير ألين ، وإنك تجد طلحة كالثور عاقصا قرنه ، يركب الصعوبة ويقول هي أسهل ، فاقرأه السّلام ، وقل له : يقول لك ابن خالك ، عرفتني بالحجاز وانكرتني بالعراق ، فما عدا مما بدا لك. قال : فأتيت الزبير. فقال : مرحبا يا ابن لبابة ، أزائرا جئت أم سفيرا؟ فقلت : كل ذلك ، وأبلغته ما قال علي ، فقال الزبير : أبلغه وقل له : بيننا وبينك عهد خليفة ودم خليفة وانفراد واحد وام مبرور ومشاورة عشيرة ونشر المصاحف فنحلّ ما أحلت ونحرم ما حرمت.
وقال الفاضل المعاصر عبد الوهاب النجار في «الخلفاء الراشدون» (ص ٣٨٧ ط ١ دار القلم ـ بيروت):
جاء طلحة والزبير واستأذنا عليا في العمرة ، فأذن لهما وهو يعلم أنهما لا يريدان ذلك وأنهما خرجا كراهة لأمره ـ إلى أن قال :
قال ابن قتيبة : إنهما قالا لعلي : هل تدري يا علي علام بايعناك؟ قال : نعم على السمع والطاعة وعلى ما بايعتما أبا بكر وعمر وعثمان. فقالا : لا ولكن بايعناك على أنا شريكاك في الأمر ، قال علي : لا ، ولكنكما شريكان في القول والاستقامة والعون على العجز والأود. قال : كان الزبير لا يشك في ولاية العراق وطلحة في اليمن. فلما استبان لهما أن عليا غير موليهما شيئا أظهرا الشكاة ، فتكلم الزبير في ملإ من قريش فقال: هذا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2813_ihqaq-alhaq-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
