__________________
وظاهرا وإثباتا لموالاته لله تعالى ورسوله ووجوب موالاة المؤمنين له ـ إلى أن قال :
قوله «فقال : أين علي بن أبي طالب؟» فيه سؤال الإمام عن رعيته ، وتفقد أحوالهم.
قوله «فقيل هو يشتكي عينيه» أي من الرمد ، كما في صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص فقال : ادعوا لي عليا فأتى به أرمد الحديث ، وفي نسخة صحيحة بخط المصنف فقيل هو يشتكي عينيه ، فأرسل إليه مبنى للفاعل ، وهو ضمير مستتر في الفعل راجع إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ، ويحتمل أن يكون مبنيّا لما لم يسم فاعله. ولمسلم من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال : فأرسلني إلى علي فجئت به أقوده أرمد.
قوله «فبصق» بفتح الصاد ، أي تفل.
قوله «ودعا له فبرأ» هو بفتح الراء والهمزة ، أي عوفي في الحال ، عافية كاملة كأن لم يكن به وجع من رمد ولا ضعف بصر.
وعند الطبراني من حديث علي : فما رمدت ولا صدعت منذ دفع النبي صلّى الله عليه سلّم إلي الراية ، وفيه دليل على الشهادتين.
قوله «فأعطاه الراية» قال المصنف : فيه الإيمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع ، ومنعها عمن سعى.
وفيه : أن فعل الأسباب المباحة أو الواجبة أو المستحبة لا ينافي التوكل.
قوله «وقال انفذ على رسلك» بضم الفاء. أي أمض ، ورسلك بكسر الراء وسكون السين ، أي على رفقك من غير عجلة. وساحتهم فناء أرضهم وهو ما حولها.
وفيه : الأدب عند القتال وترك العجلة والطيش ، والأصوات التي لا حاجة إليها. ـ إلى أن قال :
قوله «وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه» أي في الإسلام ـ إلى أن قال :
قوله «فو الله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم» أن مصدرية
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2813_ihqaq-alhaq-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
