حريرة فقلت : أصلحك الله لو قرّبت إلينا من هذا البط ـ يعني الأرز ـ فإن الله قد أكثر الخير ، فقال : يا بن رزين سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : لا يحلّ لخليفة من مال الله إلا قصعتان فقصعة يأكلها هو وأهله وقصعة يضعها بين يدي الناس. خرجه أحمد.
ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور فوزي عطوي في «الإقتصاد والمال في التشريع الإسلامي والنظم الوضعية» (ص ٧١ ط ١ دار الفكر العربي عام ١٤٠٨) قال :
كما روي أن شيخا مكفوفا كبيرا مرّ بالإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وهو يسأل ، فقال أمير المؤمنين : ما هذا؟ قالوا : يا أمير المؤمنين ، نصراني ، فقال أمير المؤمنين : استعملتموه حتى إذا كبر وعجز منعتموه ، أنفقوا عليه من بيت المال.
ومنهم العلامة المعاصر الشيخ محمد توفيق بن علي البكري الصديقي المتوفى سنة ١٣٥١ في «بيت الصديق» (ص ٢٧٣) قال :
وقال عبد الملك بن عمير : حدثني رجل من ثقيف قال : استعملني علي بن أبي طالب على مدرج سابور فقال : لا تضربن رجلا سوطا في جباية درهم ولا تتبعن لهم رزقا ولا كسوة شتاء ولا صيفا ولا دابة يعملون عليها ولا تقيمن رجلا قائما في طلب درهم ، قلت : يا أمير المؤمنين إذا أرجع إليك كما ذهبت من عندك. قال : وإن رجعت ويحك! إنما أمرنا أن نأخذ منهم العفو يعني الفضل.
ومنهم علامة الأدب أبو الطيب محمد بن إسحاق بن يحيى الوشاء في «الظرف والظرفاء» (ص ٣٤ ط عالم الكتب ـ بيروت) قال :
وكان لعلي بن أبي طالب عليهالسلام جارية تدخل وتخرج وكان له مؤذن شاب ، فكان إذا نظر إليها قال لها : أنا والله أحبك ، فلما طال ذلك عليها أتت عليا عليهالسلام
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2813_ihqaq-alhaq-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
