دار الإيمان ـ دمشق وبيروت) قال :
وعن مجمع التيمي قال : كان علي رضياللهعنه يكنس بيت المال ويصلي فيه يتخذه مسجدا رجاء أن يشهد له يوم القيامة. وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٣ / ٤٩) عن مجمع التيمي نحوه.
ومنهم العلامة القزويني في «مختصر شعب الإيمان» للبيهقي (ص ٦٢ ط دار الكتب العلمية ـ بيروت) قال :
وعن علي رضياللهعنه في طيب مطعمه أنه كان يجاء بخبزه في جراب من المدينة.
ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٥٧ ط دار الفكر) قال :
قال أبو صالح السمان : رأيت عليا دخل بيت المال ، فرأى فيه شيئا فقال : ألا أرى هذا هاهنا وبالناس إليه حاجة؟ فأمر به فقسم وأمر بالبيت فكنس ونضح فصلى فيه أو قال فيه ، يعني نام.
وعن عبد الرحمن بن أبي بكره قال : لم يرزأ علي بن أبي طالب من بيت مالنا ، يعني بالبصرة ، حتى فارقنا عن جبة محشوة وخميصة درابجردية.
وقال أيضا في ص ٥٨ :
وحدث أبو حكيم صاحب الحناء عن أبيه : أن عليا عليهالسلام أعطى العطاء في سنة ثلاث مرات ، ثم أتاه مال من أصبهان فقال : أغدوا إلى العطاء الرابع إني لست لكم بخازن. وقال : قسم الحبال ، فأخذها قوم وردها قوم.
وقال أيضا في ص ٥٩ :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2813_ihqaq-alhaq-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
