فيه ركعتين رجاء أن يشهد يوم القيامة.
وأتي بفالوذج فوضع قدامه ، فقال : إنك طيب الريح حسن اللون طيب الطعم ولكن أكره أن أعود نفسي ما لم تعتده.
ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٥٨ ط دار الفكر) قال :
وعن عنترة قال : دخلت على علي بالخورنق ـ فذكر مثل ما تقدم عن «قمع الحرص» ـ إلى : يعني من المدينة.
ومنهم العلامة الحافظ أبو عبيد القاسم بن سلام المتوفى سنة ٢٢٤ في «الأموال» (ص ٢٨٤ ط دار الكتب العلمية ـ بيروت) قال :
حدثنا عباد بن العوام ، عن هارون بن عنترة ، عن أبيه قال : دخلت على علي بالخورنق ، وعليه سمل قطيفة ـ فذكر مثل ما تقدم ـ إلى : من المدينة.
ومنهم الفاضل المعاصر خالد عبد الرحمن العكّ المدرس في إدارة الإفتاء العام بدمشق في «مختصر حياة الصحابة» للعلامة محمد يوسف الكاندهلوي (ص ٢٥٣ ط دار الإيمان ـ دمشق وبيروت) قال :
وأخرج أبو عبيد ، عن عنترة قال : دخلت على علي بن أبي طالب بالخورنق وعليه سمل قطيفة وهو يرعد فيها من البرد ، فقلت : يا أمير المؤمنين ـ فذكر مثل ما تقدم عن «قمع الحرص» باختلاف يسير في اللفظ.
ومنهم العلامة الشيخ أبو المعالي محمد بن الحسن بن محمد بن علي ابن حمدون في كتابه «التذكرة الحمدونية» (ص ٦٩ ط بيروت) قال :
قال مجاهد : خرج علينا علي عليهالسلام يوما معتجرا فقال : جعت ـ فذكر مثل ما
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2813_ihqaq-alhaq-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
