دار الكتب العلمية في بيروت) قال :
وعن حسين بن صالح قال : تذاكروا الزهاد عند عمر بن عبد العزيز ، فقال قائلون : فلان ، وقال قائلون : فلان ، فقال عمر بن عبد العزيز : أزهد الناس في الدنيا علي بن أبي طالب عليهالسلام.
ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٦٥ ط دار الفكر) قال :
وعن حسن بن صالح قال : تذاكروا الزهاد عند عمر بن عبد العزيز فقال قائلون : فلان ، وقال قائلون : ـ فذكر مثل ما تقدم عن «السيرة» بعينه.
ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول» صلىاللهعليهوسلم (ص ١٤٠ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال :
عن محمد بن كعب القرظي : حدثني من سمع علي بن أبي طالب يقول : خرجت في يوم شات من بيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقد أخذت إهابا معطوبا ، فحولت وسطه فأدخلته عنقي ، وشددت وسطي فحزمته بخوص النخل وإني لشديد الجوع ، ولو كان في بيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم طعام لطعمت منه ، فخرجت ألتمس شيئا ، فمررت بيهودي في مال له وهو يسقي ببكرة له ، فاطلعت عليه في ثلمة في الحائط. فقال : مالك يا أعرابي؟ هل لك في كل دلو بتمرة قلت : نعم فافتح الباب حتى أدخل. ففتح فدخلت فأعطاني دلوه ، فكلما نزعت دلوا أعطاني تمرة حتى إذا امتلأت كفي أرسلت دلوه وقلت : حسبي. فأكلتها. ثم جرعت من الماء فشربت ثم جئت المسجد فوجدت رسول الله صلىاللهعليهوسلم فيه.
ومنهم العلامة الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن قيم الجوزية المتوفى سنة
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2813_ihqaq-alhaq-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
