لأحد على معترف بعد بلاء ، فلعلها اعترفت لوعيدك إياها؟ فسألها علي رضوان الله عليه ، فقالت : ما اعترفت إلا خوفا ، فأمر بها فخلى سبيلها ، ثم قال عمر : عجزت النساء أن يلدن مثل علي بن أبي طالب ، لولا علي لهلك عمر.
ومنهم العلامة أبو البركات الباعوني في «جواهر المطالب» (ق ٢٦)
روى مثل ما تقدم عن «المجموع» باختلاف قليل في اللفظ.
ومنهم العلامة شهاب الدين أحمد الشيرازي الحسيني الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ٢١٠ والنسخة مصورة من المكتبة الملي بفارس) قال :
قال شيخ المشايخ في زمانه واحد القران في علومه وعرفانه الشيخ زين الدين أبو بكر محمد بن محمد بن علي الخوافي : فلذا اختص علي كرم الله وجهه بمزيد العلم والحكمة ... وقال عمر : لولا علي لهلك عمر.
ومنهم العلامة السيد حسين ابن السيد روشن عليشاه الحسيني النقوي البخاري الحنفي الهندي في كتابه «تحقيق الحقائق ، گلزار مرتضوي ـ محبوب التواريخ» (ص ٧ ط أحسن المطابع في لاهور) قال :
أما عمر ، فقد عرف كل رجوعه إليه في كثير من المسائل التي أشكلت عليه وعلى غيره من الصحابة.
وقوله غير مرة : لولا علي لهلك عمر.
ومنهم العلامة محمد بن أبي بكر الأنصاري في «الجوهرة» (ص ٧٢ ط دمشق) قال : وقال في المجنونة التي أمر عمر برجمها ، وفي التي وضعت لستة أشهر ، فأراد عمر رجمها فقال له علي : إن الله يقول : (وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً) ، الحديث ، وقال له : إن الله رفع القلم عن المجنون ، الحديث ، فكان عمر يقول :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2812_ihqaq-alhaq-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
