وسأل الإمام محمد الباقر جابر بن عبد الله الأنصارىّ رضي الله تعالى عنهم لما دخل عليه ، عن عائشة وما جرى بينها وبين علي رضي الله تعال عنهما ، فقال جابر :
دخلت عليها يوما وقلت لها : ما تقولين في علي؟ فأطرقت رأسها ثم رفعت وقالت :
|
إذا ما التبر حك على المحك |
|
تبين غشه من غير شك |
|
وفينا الغش والذهب المصفى |
|
علي بيننا شبه المحك |
رواه الزرندي.
ومنهم الشيخ محمد بن علي الحنفي المصري في «إتحاف أهل الإسلام» (ق ٦٧ نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق) قال :
وذكر [علي عليهالسلام] عند عائشة قالت : انه أعلم من بقي به السنة.
ومنهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «فهارس أحاديث وآثار مسند الإمام أحمد بن حنبل» (ج ١ ص ٥ ط دار الكتب العلمية ـ بيروت) قال :
ائت عليا فسله فإنه كان يلزم النبي صلىاللهعليهوسلم عائشة ١ / ١١٨
ائت عليا فهو أعلم بذلك مني (قالته لشريح) عائشة ١ / ١١٨
وقال أيضا في ص ٦١١ :
سل علي بن أبي طالب فإنه كان يسافر مع رسول الله عائشة ١ / ١٢٠
سل عما بدا لك ١ / ١٣٨
ومنهم الفاضل المعاصر عبد الرحمن الشرقاوي في «علي إمام المتقين» (ج ١ ص ٩٨ ط مكتبة غريب الفجالة) قال :
وعلي كما قالت أم المؤمنين عائشة رضياللهعنها : أعلم الناس بالسنة.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2812_ihqaq-alhaq-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
