ابن أبي طالب.
كلام ابن عباس في شأن علي أمير المؤمنين عليهالسلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٢٦ ط دار الفكر) قال :
وعن ابن عباس ، قال : قسم علم الناس خمسة أجزاء ، فكان لعلي منها أربعة أجزاء ، ولسائر الناس جزء ، وشاركهم علي في الجزء ، فكان أعلم به منهم.
وعن ابن عباس ، قال : إنا إذا ثبت لنا الشيء عن علي لم نعدل به إلى غيره.
وعنه أنه قال : إذا بلغنا شيء تكلم به علي من فتيا أو قضاء وثبت لم نجاوزه إلى غيره.
ومنهم الحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ في «تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام» (ج ٣ ص ٦٣٨) قال :
وقال ابن عباس : إذا حدثنا ثقة بفتيا عن علي لم نتجاوزها.
ومنهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي في «آل محمد ص» (ص ٤٥ نسخة مكتبة السيد الإشكوري) قال :
روى عن الكلبي قال ابن عباس : علم النبي صلىاللهعليهوسلم من علم الله وعلم علي من علم النبي وعلمي من علم علي وما علمي وعلم الصحابة في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2812_ihqaq-alhaq-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
