وإن الدنيا لم تبن شيئا إلا عاودت على ما بنت فهدمته.
ونقل ابن حجر الهيتمى في «الصواعق المحرقة» عن البارزى حكاية عجيبة عن المنصور أنه رأى رجلا بالشام ووجهه وجه خنزير فسأله فقال : إنه كان يلعن عليا كل يوم ألف مرة وفي يوم الجمعة أربعة آلاف مرة وأولاده معه فرأى النبي صلىاللهعليهوسلم وذكر مناما طويلا من جملته أن الحسن شكى إليه فلعنه ثم بصق في وجهه فصار موضع بصاقه خنزيرا وصار آية للناس.
ومنهم المولوي الشيخ ولي الله اللكنهوي الهندي في «مرآة المؤمنين» (ص ٢٨٥) قال :
وذكر الماوردي ، عن المنصور أنه رأى رجلا بالشام ووجهه وجه خنزير ، فسأله ، فقال : إنه كان يلعن عليا كل يوم ألف مرة ـ فذكر مثل ما مر عن «تحذير العبقري» بعينه.
مستدرك
قتل الثور الخطيب الذي كان يسب
أمير المؤمنين عليا عليهالسلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة أبو الحسن أسلم بن سهل بن أسلم بن زياد بن حبيب الرزاز الواسطي المشتهر ببحشل في «تاريخ واسط» (ص ١٩٠ ط عالم الكتب ـ بيروت) قال :
حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن زكريا بن سفيان ، قال : ثنا سعيد بن طهمان
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2812_ihqaq-alhaq-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
