علل ٢٦٢٧.
مستدرك
والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه
ومن أحق به مني
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ١٨ و ٥٤ و ٧٤ و ٧٨ و ٩٠ و ٩٢ و ٩٩ و ١٠١ و ١٣١ و ١٦٦ و ٢٧١ و ٢٢٣ و ٢٢٧ و ٢٣٦ و ٢٤٠ و ٢٧٧ و ٢٩٧ و ٣٣١ و ٣٤١ و ٣٤٢ و ٣٥٠ و ٣٥٧ و ٣٦٣ و ٣٦٨ و ٣٧٤ و ٣٨١ و ٣٨٤ و ٣٨٧ وج ١٥ ص ٤٥٠ ومواضع أخرى من هذا السفر الشريف ، ونستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق :
فمنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ق ٣٩ والنسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال :
وأما رسوخ قدمه في الإيمان فعن ابن عباس أن عليا كان يقول في حياة النبي صلىاللهعليهوسلم : إن الله عزوجل يقول (أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ) والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، ومن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه ، والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه ، ومن أحق به مني. خرجه أحمد في المناقب.
ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣١٤ ط دار الفكر)
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2812_ihqaq-alhaq-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
