الطرف ، لم تكن مداحا ولا شتاما ، تجود بنفسك في المواطن التي تبخل بها الرجال ، صبورا على الضراء ، مشاركا في النعماء ، ولذلك ثقلت على أكتاف قريش.
مستدرك
أنت مني وأنا منك ، وأنت أخي وصاحبي
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٥ ص ٥٣ و ٥٨ و ٣٠٥ و ٣١٦ وج ٤ ص ٥٤ و ٩٠ وج ٦ ص ٤٦٣ ومواضع أخرى ، ونستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق :
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣١٣ ط دار الفكر) قال :
وعن ابن عباس قال : قال النبي صلىاللهعليهوسلم لعلي : يا علي أنت مني وأنا منك ، وأنت أخي وصاحبي.
ومنهم الفاضل المعاصر المستشار عبد الحليم الجندي في «الإمام جعفر الصادق» عليهالسلام (ص ٢٠ ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ـ القاهرة) قال :
أما علي ، فآخى بينه وبين نفسه صلىاللهعليهوسلم ، بل هو قال له : أنت أخي وصاحبي.
ومنهم الشيخ محمد علي بن الشيخ عبد الله المشتهر بولد الأحيمر في «التبيين المفيد» (ص ٩٧ ط القاهرة) قال :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2812_ihqaq-alhaq-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
