يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك. سمع مني محمد بن إسماعيل هذا الحديث.
ومنهم العلامة الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي المتوفى سنة ٣٠٧ في «مسند أبي يعلى» (ص ٣١١ ط دار المأمون للتراث ـ دمشق) قال :
حدثنا أبو هشام الرفاعي ، حدثنا ابن فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال لعلي : لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيرك وغيري.
ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٤٣ ط دار الفكر) قال :
وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : جاءنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ونحن مضطجعون في المسجد ، وفي يده عسيب رطب ، فضربنا وقال : أترقدون في المسجد؟ إنه لا يرقد فيه أحد ، فأجفلنا ، وأجفل معنا علي بن أبي طالب ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : تعال يا علي ، إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي.
وقال أيضا :
وعن أبي سعيد الخدري أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال لعلي : لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك.
وقال أيضا في ص ٣٤٤ :
وعن أبي رافع : أن النبي صلىاللهعليهوسلم خطب الناس فقال : أيها الناس إن الله أمر موسى وهارون أن يتبوّءا لقومهما بيوتا وأمرهما أن لا يبيت في مسجدهما جنب ولا يقربوا فيه النساء إلا هارون وذريته ، ولا يحل لأحد أن يعرك النساء في
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2812_ihqaq-alhaq-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
