(ص ٥٥ ط جمعية إحياء التراث الإسلامي ـ الكويت سنة ١٤٠٧) قال :
وأخرج أيضا عنه صلىاللهعليهوسلم قوله : أنا مدينة العلم وعلي بابها.
ومنهم العلامة الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن حسن ابن همات الدمشقي المولود سنة ١٠٩١ والمتوفى سنة ١١٧٥ في «التنكيت والإفادة في تخريج أحاديث خاتمة سفر السعادة» (ص ٤٦ ط دار الميمون بالكويت) قال :
ومن المشهور : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، أخرجه الترمذي من حديث علي رضي الله تعالى عنه.
ومنهم أبو الفوز محمد أمين في «سبائك الذهب» (ص ٣١٩ ط بيروت) قال عند ذكر أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليهالسلام :
وقد وردت في فضائله أحاديث كثيرة لا يسعها مثل هذا الموضع ، ويكفي منها قوله صلىاللهعليهوسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها.
ومنهم الفاضل المعاصر قطب إبراهيم محمد في كتابه «السياسة المالية لعثمان بن عفان» (ص ١١ س ٣٣ ط مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب) قال :
ولقد أخرج البزار والطبراني عن جابر بن عبد الله ، كما أخرج الترمذي والحاكم عن علي أنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأته من بابه.
ومنهم الشيخ عبد المنعم محمد عمر في «خديجة أم المؤمنين» (ص ٤٧٨ ط دار الريان) قال :
وروى ابن عباس قول النبي صلىاللهعليهوسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها ،
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2812_ihqaq-alhaq-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
