البحث في تراثنا ـ العددان [ 41 و 42 ]
٤٣/١ الصفحه ٤٩ : بشارته صلىاللهعليهوآلهوسلم لعبد الله حين كان
يمشي على وجه الأرض بمعنى أنه يسير بخلاف بشارات غيره
الصفحه ٥٠ : أن
مدعي النفي على وجه العموم ـ أعني سعدا ـ لم يستثن أحدا منه ـ ولا نفسه على
الأقل ـ سوى عبد الله بن
الصفحه ١١١ : كانت عرية عن دليل الإجماع أيضا ..
فقالوا : هناك
ثلاثة وجوه لتعيين الخليفة :
الوجه
الأول : اختيار
الصفحه ١٤٢ : لعمر ، وكما فعل سليمان بن عبد
الملك بعمر بن عبد العزيز.
قال : وهذا هو
الوجه الذي نختاره ، ونكره غيره
الصفحه ٣٢٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم: إلا أنه لا نبوة بعدي.
وجه الاستدلال
بهذا الخبر : أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم أثبت لعلي
الصفحه ٣٢٧ : الأعمى ونحوه ، وهذا وجه ثان لدفع دلالة الخبر على العموم.
[١٣٥] هذا وجه
ثالث لدفع دلالة الخبر على العموم
الصفحه ٢٠ : ابن عوف قد انفرد الدراوردي بروايته عن
عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن جده ، ولم يرو من وجه آخر.
وقال
الصفحه ٤٤ : حامد بن يحيى ، ولا يروى عن ابن
عمر إلا من هذا الوجه. انتهى.
قلت
: قد سقط من الحديث
ذكر عاشر العشرة
الصفحه ٤٧ : ، قال : ما سمعت النبي صلىاللهعليهوآله
وسلم يقول لأحد يمشي على وجه الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد
الصفحه ٤٨ : الإمام
أحمد ١ / ١٨٧ ـ ١٨٨ وج ١ / ١٨٨ ، سنن ابن ماجة ١ / ٤٨ ، الجامع الصحيح ٥ / ٦٥١.
(١٣٨) فيض القدير
الصفحه ٥٩ : الجنة.
قال الترمذي : هذا
حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وقال الحاكم :
صحيح ، فرده الذهبي فقال
الصفحه ٧٣ :
الغلابي ...» (١٦).
والآن ، عرف وجه
الاتهام!!
لكن الأمر أكثر من
ذلك : فإن الرجل أخباري مؤرخ ، وجل
الصفحه ١٠١ : ، وفرق بينه وبين سميه العدوي» (٧٢).
وهذا وجه آخر يدل
على أن شيخه ثقة.
فهذا من جهة.
ومن جهة أخرى
الصفحه ١١٢ : ، ثم المؤتمن (١١).
الوجه
الثالث : القهر والاستيلاء
، أو الغلبة بالسيف (١٢).
قال الإمام أحمد :
«ومن
الصفحه ١١٣ :
هذه الوجوه كلها كما تقدم.
٢ ـ إن مبدأ
الشورى المذكور في الوجه الأول والمأخوذ من بيعة أبي بكر
لم يكن