البحث في تراثنا ـ العددان [ 41 و 42 ]
٢٣٣/٤٦ الصفحه ٥٣ : : كيف تصنع بقتادة وابن أبي داود وعمر بن ذر ،
وذكر قوما.
وقال معتمر بن
سليمان ، عن أبي عمرو بن العلا
الصفحه ٦٦ : أبي طالب».
٢ ـ وأخرج مطين ،
والباوردي ، وابن جرير ، وابن شاهين ، وابن مندة ، من
طريق أبي إسحاق ، عن
الصفحه ٦٨ : الكاهلي ، ثنا يعقوب
بن المغيرة الهاشمي ، عن ابن أبي رواد ، عن إسماعيل بن أمية ، عن عكرمة ، عن ابن
عباس
الصفحه ٨٣ :
مندفع كذلك لوجوه.
الأول
: إن الحافظين أبا
نعيم وابن عساكر لم يتكلما في سند هذا
الحديث أصلا ، وقد رأينا
الصفحه ٨٤ :
قلت :
أما كلام البخاري
والبزار فليس بقدح في الرجل نفسه.
وأما كلام ابن
حبان فيعارضه أنه أخرج له
الصفحه ٨٧ : ..»
وقد بينا المراد من «الغريب في الاصطلاح. كما سبق أن ابن عساكر روى الحديث من دون
طعن في سنده. ونحن نعتمد
الصفحه ٨٩ : ضعفاء.
وأما رواية ابن
عساكر فهي بإسنادين كذلك (٤٣) ، والملاحظ :
١ ـ إن في
الإسنادين غير واحد من
الصفحه ٩٦ :
ابن زيد بن علي بن
جعفر بن مروان الكوفي ـ قراءة عليه في ذي الحجة سنة
٣٧٢ ـ حدثنا أبو عبد الله محمد
الصفحه ١٠٣ :
وأبو داود
الطيالسي في (مسنده) بسند نص على صحته : ابن عبد البر (٧٦)
والمزي (٧٧) وأحمد بن حنبل في
الصفحه ١١٨ :
* ودافع ابن حزم
عن إمامة المفضول من عدة وجوه :
الأول
: أنه لا يمكن
معرفة الأفضل إلا بالظن
الصفحه ١١٩ : بعدنا بيعة ، فإما
__________________
(٢٩) شرح ابن أبي
الحديد ١٢ / ٢١.
(٣٠) الجخف : التكبر.
(٣١
الصفحه ١٤٧ : المدينة بشيوخ المهاجرين القرشيين ، وفيهم من
هو أفضل من هذين الرجلين بالإجماع.
ورغم أن ابن خلدون
قد دافع
الصفحه ٢٢٢ :
منوال طراز البردة»
(٦).
وهذا عبد الغني
النابلسي في معرض حديثه عمن ألف في البديع فوصل
إلى ابن أبي
الصفحه ٢٥٥ : ،
المنشورة في العددين ٣٨ ـ ٣٩ ، والمظنون قويا أن نسبه إلى جده المذكور يكون هكذا :
الشيخ محمد بن حسين ابن
الصفحه ٢٦٨ :
وذكر ابن الحاجب
أنه قد يشكل على هذا التعريف «بالأسماء المشتركة ;
فإنها لا يفهم مدلولها إلا