الصفحه ٣١١ :
______________________________________________________
[٨٠] كان توجيه
الجند إلى الكعبة بعد وقعة الحرة ، توجه إليها مسلم
بجنده لحرب ابن الزبير ، وكان مسلم
الصفحه ١٩ :
* وأما الحديث من
طريق أبي مصعب فإنه مرسل بلا ريب ، لأن حميد
ابن عبد الرحمن بن عوف لم يدرك النبي
الصفحه ٢٣ :
الضعفاء.
قال الذهبي بترجمة
الصلت بن دينار الأزدي البصري (٣٩) : قال ابن
حبان : كان الثوري إذا حدث
الصفحه ٧٠ :
في شيء من الأسانيد ... ولو كان لأفصحوا به ، كما وجدنا بالنسبة إلى حديث غيرهما :
فحديث ابن عباس
الصفحه ٧٤ : توثيق ابن حبان للغلابي بلا معارض.
فالحديث معتبر ،
ويؤيده كثرة طرقه وسكوت أبي نعيم وابن عساكر وغيرهما
الصفحه ٧٦ :
قال المناوي ـ بعد
الكلام على بعض الأخبار ردا على ابن تيمية ـ : «وهذه الأخبار وإن فرض ضعفها جميعا
الصفحه ٩٠ :
أنبأنا أحمد بن
طارق الوابشي ، أنبأنا عمرو بن ثابت ، عن محمد بن أبي عبيدة
ابن محمد بن عمار بن ياسر
الصفحه ٩٣ : (٥٣) بن راشد ، حدثنا شريك ... الحسن هو العدوي الوضاع ، سرقه
من إسحاق» (٥٤).
وابن عساكر ...
قال
الصفحه ٩٧ :
* ولأن حديث «الأزدي
عن البراء» استند في رده إلى أمرين :
أحدهما : رآه ابن
عدي وكذبه.
والثاني
الصفحه ٢٧٤ :
ولاحظ ابن السراج (ت
٣١٦ ه) أن هذه العبارة لا تنطبق على واقع البناء
بنحو دقيق ; لأنها لم تنص على أن
الصفحه ٢٧٦ :
وعرفه ابن هشام (ت
٧٦١ ه) بأنه : «لزوم آخر الكلمة حالة واحدة لفظا
أو تقديرا» (٦٦).
ويلاحظ في
الصفحه ٣٣٦ : تفسيره ، وفي كتاب الإتقان ، وابن أبي حاتم ، وابن عساكر ،
والرازي في تفسيره الكبير ، وأبي بكر الشيرازي في
الصفحه ٢٧ :
التدليس ، قال ابن
حبان : كان مدلسا (٦٢).
وقال الحافظ ابن
حجر في (التقريب) : كان كثير التدليس
الصفحه ٣٤ : حال مثله على مثل البخاري؟! ولو سلم فهو جهل كبير منه ، وعيب عظيم في
صحيحه ـ كما قال العلامة ابن المظفر
الصفحه ٤٤ : حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن عمر ، قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : عشرة من قريش في الجنة