البحث في تراثنا ـ العددان [ 41 و 42 ]
٣٠٥/٦١ الصفحه ٤٤٥ :
٩٤٠ ه.
وقد صدر سابقا
في ١٣ جزءا ، بتحقيق مؤسسة آل البيت عليهمالسلام لإحياء التراث
الصفحه ١١ :
ـ المدفوع قسرا إلى زوايا النسيان ـ ونشر الكثير من الرسائل المحققة والبحوث القيمة
لجملة من الفضلاء والأساتذة
الصفحه ٣٢ :
ذلك ، وكذا الشأن
بالنسبة إلى رواية هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم ، وإن كان نعته الحديث بالصحة
الصفحه ٣٩ : جملة
من تضمنه الخبر شبهة وطريق إلى التهمة ، وقد ثبت أن من زكى غيره بتزكية نفسه لم
تثبت تزكيته لذلك في
الصفحه ٤٢ : ؟!
وعلام نبذوا ابن
عفان بعد مقتله ثلاثة أيام ملقى على المزبلة حتى خرج
به ناس يسير من أهله إلى حائط بالمدينة
الصفحه ٥٠ : لك من مكنون سره ، فهو داخل في
عموم النفي دخولا أوليا ، إذ لا قرينة على إخراجه عن العموم ، مضافا إلى
الصفحه ٧٤ :
ـ وعلى ضوء كلمات
أعلام القوم (من أن الجرح المستند إلى الاختلاف في
العقيدة غير مسموع ، وأن التشيع
الصفحه ٧٧ : عليه [وآله] وسلم ،
ولا يتناسب مع خلقه صلى الله عليه [وآله] وسلم ورأفته ورحمته بأمته.
وهذا الحديث من
الصفحه ٧٨ : »؟!
٣ ـ إن لنا أن
نسأل الشيخ عن المبرر لنسبة «الاختلاق» إلى «من
لا يعرفه» وأنه هل وصل إلى مرحلة من «المعرفة
الصفحه ٨٥ :
على مطلوب أهل
الحق لما قال الذهبي : «واللفظ ركيك ، فهو إلى الوضع
أقرب» فلا تغفل!!
* وهنا أيضا
الصفحه ٩٤ : الله عليه [وآله] وسلم ...
أخبرنا أبو القاسم
زاهر بن طاهر ، أنبأنا أبو سعد الجنزرودي ، أنبأنا
أبو
الصفحه ١٢١ : جواز إمامة المفضول عند عارض يمنع من نصب الفاضل» (٣٦).
إذن لماذا لا نذهب
إلى أن المفضول هنا هو أبو بكر
الصفحه ١٣١ : بالكامل ، وحتى الجماعة التي يطلق
عليها (هل الحل والعقد)!
* قالوا : إذا عهد
الخليفة إلى آخر بالخلافة بعده
الصفحه ١٣٧ : الصميم حين قال
بوضوح وبكل يقين : إن توسيد الأمة الإسلامية أمرها إلى غير أهله لا يمكن أن
يكون باختيارها
الصفحه ١٤٤ : أجاب قائلا : قلنا
إنه لو كان واجبا لنص عليه الرسول صلى الله عليه
وآله وسلم ، ولم ينص هو ، ولم ينص عمر