البحث في تراثنا ـ العددان [ 41 و 42 ]
٣٠٥/١٣٦ الصفحه ١٢٩ :
النظام لم يترك الأمر إلى الأمة لتنظر وتعمل بمبدأ
الشورى ، بل هو نظام حدده الخليفة ، ومنحه سمة الأمر
الصفحه ١٣٤ :
هذا المبدأ الأخير
إلى أن تصبح الخلافة وراثة بحتة لا أثر للدين فيها.
مصير شروط الإمامة
:
يقول
الصفحه ١٥٢ : هذا النص إلى هذا
المصير حين ذبح خيار الأمة بسيوف قريش أنفسهم!
أليس النص هو
المسؤول؟!
حاشا لرسول
الصفحه ٢١٦ : رسالة من النبي ، عليه السلام ، تتقاضاني المدح وتدني
البرء من الأسقام ، فعدلت عن الكتاب إلى نظم قصيدة
الصفحه ٢٢٢ :
منوال طراز البردة»
(٦).
وهذا عبد الغني
النابلسي في معرض حديثه عمن ألف في البديع فوصل
إلى ابن أبي
الصفحه ٢٢٥ : ش =
١٩٩١ م.
١٨ ـ دلائل الخيرات ، وهو من أشهر الكتب في صيغ الصلاة على النبي صلى الله
عليه وآله وسلم ، مقسم
الصفحه ٢٥٥ : ،
المنشورة في العددين ٣٨ ـ ٣٩ ، والمظنون قويا أن نسبه إلى جده المذكور يكون هكذا :
الشيخ محمد بن حسين ابن
الصفحه ٢٦١ : يصبو
إلى وصلها الفتى
وكم صرمت حبلا
لخل مواصل
ويقول في آخرها :
ودرة فكر
الصفحه ٢٦٥ : ولا يخبر عنه» (١٠).
وقد أشكل عليه أبو
علي الفارسي بأنه يؤدي إلى دخول بعض الأسماء كضمائر الجر، وضمائر
الصفحه ٢٦٧ : ه) (٢٠) ، والسيوطي (ت ٩١١ ه) (٢١).
وعمد بعضهم إلى
إصلاحه بإبدال جنسه البعيد (ما) ب (اللفظ) كما فعل
ابن
الصفحه ٢٦٨ : ).
والنحاة أمام هذا
الإشكال فريقان :
أما الأول منهما
فقد عمد إلى التخلص منه بإضافة قيد احترازي إلى
التعريف
الصفحه ٢٧٢ :
بانضمامه إلى غيره
يتعين حمل (في) على السببية ، وأن دلالة الحرف على
معناه مسببة عن انضمامه إلى غيره
الصفحه ٢٩٠ : فإني أجد
لزاما علي واعترافا مني بالجميل أن أتقدم بوافر شكري وعظيم امتناني إلى مؤسسة آل
البيت
الصفحه ٢٩٤ : الجنان
شكر رفده
[٢] أحمد من وفقني بحمده
وقادني إلى سبيل
رشده
الصفحه ٢٩٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال لأبي بكر : خذ سيفي هذا
وامض إلى هذا الرجل واضرب عنقه ، فإنه يجئ في حزب الشيطان.
فدخل أبو