البحث في تراثنا ـ العددان [ 41 و 42 ]
٣٠٢/٤٦ الصفحه ١٣٧ : الصميم حين قال
بوضوح وبكل يقين : إن توسيد الأمة الإسلامية أمرها إلى غير أهله لا يمكن أن
يكون باختيارها
الصفحه ١٥٣ : ء؟!
حاشا لرسول الله
أن يكون ذلك منه ، وإنما هو من علامات التهافت في
هذه النظرية التي أغضت عن كل ما ورد في
الصفحه ٢٦٥ :
(ت ٦١٠ ه) : الحرف ما جاء لمعنى ليس بمعنى
الاسم ولا بمعنى الفعل» (٨).
وظاهر التعريفين
أن الحرف موضوع
الصفحه ٢٧١ : لا معنى لقولنا : (ما دل على معنى)
... ثابت فيه أو في غيره ... لأنه لا يصح أن يكون الشئ ظرفا لنفسه
الصفحه ٣٢٤ : لعلي عليهالسلام : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.
وفي بعض الأخبار:
عن سعد عنه
الصفحه ٣٤٤ : كونه
مجازا وحقيقة ، إلا أن كثرة الاستعمال صيرته كذلك وإن لم يبلغ حد الحقيقة.
أو أنه مشترك
معنوي
الصفحه ٣٤٥ : نفوا
[١٧٦] إذ مقتضاه إن يكون كالنبي
فيه وفي هذا
تمام المطلب
[١٧٧
الصفحه ٣٤٨ : أهل السنة ، فعن عبد العزيز الجلودي ،
بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه قال : نزلت في علي
الصفحه ١٦ : من أصحابنا ـ وهو والد إمام الحرمين : ـ قال : إن من تعمد الكذب عليه
صلى الله عليه وآله وسلم يكفر كفرا
الصفحه ٣٢ :
باعتبار بعض الشواهد فسيأتي الكلام على ذلك إن شاء الله تعالى.
واعلم أنه لا
ينبغي التعويل على الترمذي في
الصفحه ٥٠ : أن
مدعي النفي على وجه العموم ـ أعني سعدا ـ لم يستثن أحدا منه ـ ولا نفسه على
الأقل ـ سوى عبد الله بن
الصفحه ٥٨ :
وقد انفرد به أبو
إسحاق عن السلمي ، وذكر ابن حبان أن أبا إسحاق كان
مدلسا ، وكذا ذكره في المدلسين
الصفحه ٧٦ : ، والظن به أنه من القبيل الثاني» (٢٢).
قلت :
بل هو اليقين في
مثل ابن تيمية والذهبي! بالنظر إلى ما
الصفحه ٩٧ : : كذبه
الأزدي.
قلت :
أما الأول ففيه : أن
«ابن عدي» على هذا من أقران «إسحاق» المذكور ،
وقد نص الذهبي
الصفحه ١١٢ :
الأول
: أن يعهد الخليفة
إلى واحد ، كما صنع أبو بكر في عهده إلى عمر.
الثاني
: أن يعهد إلى
جماعة