البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٤١/٤٦ الصفحه ٣٥ :
٨ ـ وقد أشار ابن نباتة في كتاب خطبه
المشهور الذي وضعه ليقرأ على منابر الاسلام في الجمعات ، ولا
الصفحه ٨٠ :
وأنت معنا ، فقال :
إني تائب. فبلغ يزيد ذلك فأمر به فقتل ... ».
٦ ـ في الجزء «١ : ١٤٩» من
الصفحه ١١٣ : اتخاذ أية وسيلة إرهابية في منع
الناس عن مراودة القبر الشريف بكربلاء ، وإقامة المآتم والمناحات على الحسين
الصفحه ١٢٠ : كالموج مستبسلين يلقون الالوف المؤلفة
من جند بني أمية وأقصى أمانيهم أن يقتلوا في ثار الحسين ».
وتواصل
الصفحه ١٢٥ :
آشوب في بعض مؤلفاته
(١).
٢ ـ روى ابن قولويه في « الكامل » بسنده
قال :
« أشرف مولى لعلي بن
الصفحه ١٥٠ :
٨ ـ جاء في الصفحة «٢٢» من تاريخ «
الكامل » (١)
لابن الأثير ، المجلد الثامن ، في حوادث سنة «٢٩٤ هـ
الصفحه ٣٩ :
أمر الحسين عليهالسلام ومقتله في كربلاء عام ٦١ هـ » (١).
اقول
: وقد رأيت هذا الحديث في الصفحة
الصفحه ٧٤ : يومئذ حيارى يبكون ، وقد وضعوا
أيديهم في أفواههم. ورأيت شيخاً واقفاً الى جنبي يبكي حتى اخضلت لحيته وهو
الصفحه ٨٦ : ... ».
٥ ـ جاء في الصفحة «٣٦١» من كتاب «
المدخل الى موسوعة العتبات المقدسة » لجامعه جعفر الخليلي عند ترجمة حال
الصفحه ١٣٣ :
« عن معاوية بن وهب قال : دخلت يوم
عاشوراء الى دار مولاي جعفر الصادق عليهالسلام
فرأيته ساجداً في
الصفحه ١٤ :
كانا في جدال دائم
تظهر على مسرح الأحداث الواقعة بينهما بألوان شتى ، من مشادات كلامية أو مشاحنات
الصفحه ١٨ :
صح من الأحاديث
المروية والوقائع التاريخية المنقولة في المصادر المعروفة ، وقد أثبت في مطاويه
صحة
الصفحه ٣١ : هذه الرواية كثير من كتب أهل
السنة بنفس العبارة أو بتعديل فيها ، كصاحب العقد الفريد (١) في الجزء الثاي
الصفحه ٧٣ : في ايدي أهل
الكوفة من هول الفاجعة وذهلوا. وقد عمت هذه النوائح على سبايا الحسين عليهالسلام الاوساط
الصفحه ٨٤ : ، لم تهدأ لهن لوعة ، ولم ترفأ لهن دمعة. ثم أخذ الركب
المتهك طريقه الى مدينة الرسول ... ».
٢ ـ ورد في