البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٤١/٣١ الصفحه ١٥٤ : عن النياحة على عهد البويهيين :
١ ـ ذكر كتاب « مدينة الحسين » في
سلسلته الثانية ، عند البحث عن
الصفحه ٢٣ :
ساهم في مجلته كبار
كتاب العراق. ومنهم سماحة العلامة السيد هبة الدين الحسيني الشهير بالشهرستاني
الصفحه ٢٧ :
مقدمة المؤلف
كان الصديق الجليل الاستاذ السيد حسن
الامين في إحدى زياراته في صيف سنة ١٣٨٨ هـ
الصفحه ٣٠ :
بهذه التربة فأخبرني
أن فيها مضجعه » (١)
انتهى.
ثم يضيف السيد محسن العاملي على ذلك
بقوله
الصفحه ٤٩ :
١٠ ـ وورد في الصفحة «٦٧» منه في جواب
للامام الشهيد عليهالسلام
على كتاب عبد الله بن جعفر الطيار
الصفحه ٨٢ :
عبد الله بن عامر
زوجة يزيد سمعت بما يدور في مجلس زوجها فتقنعت بثوبها وخرجت ، فقالت : يا أمير
الصفحه ٨٣ : بالروايات المتواترة أن
السبايا والاسرى عرجوا بعد خروجهم من الشام على مجزرة كربلاء في اليوم العشرين من
شهر
الصفحه ١٢٩ :
والتقية ، واقامة مثل هذه المآتم في بيوتهم الخاصة وراء الاستار الكثيفة ولم
يحضرها سوى خاصتهم ، وفيما يلي
الصفحه ١٣٩ :
أهل الجاهلية يحرمون
فيه القتال ، فاستحلت فيه دماؤنا ، وهتكت فه حرمتنا ، وسبي فيه ذرارينا ونساؤنا
الصفحه ٣٢ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فدخلت به يوماً على النبي ـ وأنا أحمل
الحسين ـ (١)
فوضعته في حجره ، ثم
الصفحه ٣٨ :
وروي هذا الحديث أيضاً في مسند ابن حنبل
(١) وصواعق ابن
حجر (٢) ، وفي منتخب
كنز العمال (٣)
مع تفاوت
الصفحه ٧٨ : ، يا ابن فاطمة الزهراء سيدة النساء ، يا ابن بنت المصطفى ...
قال الراوي فأبكت والله كل من كان حاضراً في
الصفحه ١٠٠ :
السباع بمصر ».
وجاء في كتاب «الدر المنثور في طبقات
ربات الخدور» صفحة ٢٣٥ ما يلي : « وعلى اختلاف
الصفحه ١٤١ :
« من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء
قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة ، ومن كان يوم عاشوراء يوم
الصفحه ١٤٣ : الحرية في إقامة شعائرهم الكئيبة هذه ، لأن الخليفة
المأمون كان متساهلاً معهم خاصة وأن الامام محمد الجواد