البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
٢٦/١ الصفحه ٣٥ :
وخر مغشياً عليه. فتأسفوا رحمكم الله على هذا السبط السعيد الشهيد ، وتسلوا بما
أصابه لكم من موت الأحرار
الصفحه ٤٣ : ، ورقية ،
وزينب ، وأم كلثوم ، جعلنا الله فداك من الموت يا حبيب الأبرار
الصفحه ٤٧ : يكن الحسين بهذه الافكار لم يكن ليستسلم للموت ، بل كان يسعى
لاعداد جيش ، لا أن يفرق الجماعة الذين معه
الصفحه ٥٢ : والجزع ، فلم
تملك نفسها أن وثبت تجر ثوبها وإنها لحاسرة ، حتى انتهت إليه فقالت : واثكلاه ليت
الموت أعدمني
الصفحه ٥٤ :
فقالت : واثكلاه ،
ليت الموت أعدمني الحياة. اليوم ماتت أمي فاطمة ، وأبي علي ، وأخي الحسن ، يا
خليفة
الصفحه ٩٠ : ولا من بنين
أربعة مثل نسور الربى
قد واصلوا الموت بقطع الوتين
الصفحه ١٠٧ :
على الارض قد اضحت لذلك واجمه
وما إن رأى الراؤون أفضل منهم
لدى الموت سادات
الصفحه ١١٥ :
نواعيك فيها للقيامة تهتف
فكان عقاب هذا الشاعر
التعذيب والموت على يد حكام آل أبي سفيان.
*
* *
الصفحه ١٤٩ :
عليهم وعز الموت غير محرم
أبوا أن يذوقوا العيش والذل واقع
عليه وماتوا ميتة لم
الصفحه ١٥ : .
أما ابنه معاوية بن هند فاستولى على
الخلافة الاسلامية غاصباً لها بدهائه ومكره وخديعته ، ونّكل بالمؤمنين
الصفحه ٣٧ : في الامالي بسنده عن ابن
عباس قال : « كنت مع أمير المؤمنين علي عليهالسلام
في خروجه الى صفين ، فلما
الصفحه ٣٨ : الصادق عليهالسلام
قال : « نظر علي الى الحسين فقال : يا عبرة كل مؤمن فقال : أنا يا أبتاه؟ فقال :
نعم يا
الصفحه ٣٩ : قال : « نظر أمير المؤمنين عليهالسلام
الى الحسين فقال : يا عبرة كل مؤمن. فقال : أنا يا أبتاه؟ فقال
الصفحه ٩٢ :
يتوجه بي قائدي الى
منزلها ، وأقبل أهل المدينة اليها الرجال والنساء (١) فقلت : يا ام المؤمنين مالك
الصفحه ١٢٨ : : كان علي بن الحسين يقول : «أيما
مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي عليهماالسلام
دمعة حتى تسيل على خده