البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
٣٠/١ الصفحه ٢٤ : العراق ) موقفاً
حياه به كل من سمع به. إذ أنه رغم جميع محاولات موظفي السفارة وعلى راسهم السفير
السيد عبد
الصفحه ١٤ : نقل مئاتها ، واقع تاريخي طفحت به الكتب وتحدث عنه المحدثون فلا يمكن
انكاره. ومن العجب انك ترى بني هاشم
الصفحه ٤٤ : المدينة به قبيل مغادرة الامام لها ، ونصيحة محمد للحسين بأن يخرج الى مكة
فان اطمأن الى أهلها وإلا فإلى
الصفحه ٥١ : على أن الامام الشهيد عليهالسلام
قد أكد ما كان قد تنبأ به من قبل يوم التاسع من المحرم ـ أي قبل
الصفحه ١٠٨ : الساعة. فقال : عليّ به. فاحضر الشرطة خلفه. فقالوا : أجب الأمير. فقال :
أبلغوه عني أني لاآتيه طائعاً أبداً
الصفحه ١١٤ : يرقبوا حالي عند ولد سليمان فيميلوا عليّ. قال :
أفما تذكر ما صنع به؟ قلت : بلى. قال : فتجزع؟ قلت : إي
الصفحه ١٥ : حالات
خاصة ويتذرع به في مناسبات تدعو الساسة اليها ، فان ولده يزيد جاهر بالفسق والفجور
واستهزأ بالدين على
الصفحه ٢١ :
المعروف بإمام زاده يحيى والمدفون في أحد أحياء طهران القديمة ويزار ويتبرك به. «
مخطوط ».
١٠ ـ رسالة
الصفحه ٢٥ :
اليوم الذي فصل به من السفارة العراقية وأوفدت إليه أحد كبار موظفيها عارضة عليه
اقتراح قبوله الإنتماء إلى
الصفحه ٣٠ : الى جنبه يمسح رأسه وهو يبكي. فقلت : والله ما علمت
به حتى دخل. قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إن
الصفحه ٣٢ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فدخلت به يوماً على النبي ـ وأنا أحمل
الحسين ـ (١)
فوضعته في حجره ، ثم
الصفحه ٣٣ : انه سار مع علي عليهالسلام وكان صاحب مطهرته ـ أي الاناء الذي
يتطهر به ويتوضأ منه ـ فلما حاذى نينوي
الصفحه ٤١ : نياط قلبي ، هذا قميص
أبيك الحسين لا يفارقني حتى ألقى الله به
الصفحه ٤٣ : الامويون منهم ـ مترصدون له وعازمون على قتله والفتك به وبأصحابه ، والقضاء
على نهضته الاصلاحية التي بها احيا
الصفحه ٤٥ : :
إن من يطلب مثل الذي تطلب إذا نزل به مثل الذي نزل بك لم يبك. فقال : إني والله ما
لنفسي بكيت ولا لها من