البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
٥٦/١ الصفحه ٢٢ : الشهرستاني : ـ وهو أحد
افراد اسرة علمية في كربلاء تنحدر من سلالة العلامة السيد مهدي الموسوي
الشهرستاني. تولى
الصفحه ٢٣ : المعروف في كربلاء ابن
السيد الميرزا محمد مهدي الموسوي الشهرستاني المتوفى في سنة ١٢١٦ في كربلاء ( وهو
الصفحه ١٢١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في ساعة شدته وضيقه ، وصاح زعيمهم :
ربّ ارحم الحسين ، الشهيد ابن الشهيد ، المهدي ابن المهدي
الصفحه ١٣١ : الصفحة «٣٣» من كتاب « ثورة
الحسين» لمؤلفه الشيخ محمد مهدي شمس الدين ، المطبوع في النجف سنة ١٣٩٠هـ قوله
الصفحه ١٤٩ :
يصلى على المهدي من آل هاشم
ويغزي بنوه إن ذا لعجيب
لئن كان ذنبي حب آل محمد
الصفحه ١٠٠ : الروايات ان للسيدة زينب مقامين :
أحدهما بدمشق ، وهو مقصود من كل الجهات ، خصوصا من أهل الشيعة. والثاني بمصر
الصفحه ٩٩ : متبتلة.
ثم كانت نهاية المطاف ، ماتت السيدة
زينب عشية يوم الأحد ، لأربع عشرة مضين من رجب ، عام ٦٢ هـ
الصفحه ٧١ : سعد
بارح أرض المعركة « كربلاء » قبيل ظهيرة اليوم الحادي عشر من محرم ، ومعه سبايا
سيد الشهدا
الصفحه ١١ :
الاهداء
الى سيدي ومولاي سيد الشهداء الامام
الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام
الى ريحانة الرسول
الصفحه ١٨ : يراه القارئ
الكريم ماثلاً أمامه ، كما أنه اجاد باضافة خطاب العلامة الحجة السيد علي مكي الذي
انبرى فيه
الصفحه ٦٦ : حمزة سيد
الشهداء. يا محمداه ، هذا حسين بالعراء تسفي عليه ريح الصبا. واحزناه ،واكرباه
عليك با أبا عبد
الصفحه ٧٩ :
وأقمن على الحسين
المناحة ثلاثاً ... » (١).
٣ ـ وصف السيد عبد العزيز سيد الأهل في
مؤلفه : « زين
الصفحه ٨٥ :
أثباجك ، وفرق بين بدنك ورأسك. أشهد أنك ابن خير النبيين ، وابن سيد المؤمنين ،
وابن حليف التقوى وسليل الهدى
الصفحه ٩٨ : هؤلاء الشهداء الميامين.
وقد ماتت السيد زينب عشية اليوم الرابع
عشر من رجب ، سنة «٦٢» هـ ولا زال قبرها
الصفحه ١٠٣ : برأي السيد حسن الامين ،
المحقق المعاصر ، الذي أيد هذا الأمر في مقال تحقيقي نشرته له مجلة « العربي