البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٤٠/١ الصفحه ١١ :
الاهداء
الى سيدي ومولاي سيد الشهداء الامام
الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام
الى ريحانة الرسول
الصفحه ٣٥ : والسلام ـ يعني
الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ من حبه
للحسين يقبل شفتيه ، ويحمله كثيراً على كتفه فكيف لو
الصفحه ١١٥ :
جهداً في إيذاء أهل
البيت وأصحابهم ومواليهم ، مقاومة من ينوح على الحسين عليهالسلام ويزور قبره بأشد
الصفحه ٥٣ : ، وأبي ، وأمي ، وأخي. ثم خرجت مغشية عليها ، إذ غابت عن نفسها ولم
تعد تملك اختيارها ، فاخذ اخوها الحسين
الصفحه ١٢١ : ذكره مانصه :
« وقد ندم التوابون بعد قتل الحسين على
تركهم نصرته فنهضوا ، وثاروا ، وقتلوا. ولكن عملوا
الصفحه ١٠٨ :
« لما مات معاوية ، وقتل الحسين بن علي
، لم يكن عبيد الله بن الحر الجعفي من حضر قتله ، وتغيب عن ذلك
الصفحه ٥٢ : الحياة ، اليوم ماتت أمي فاطمة وأبي علي وأخي الحسن ، يا خليقة
الماضي وثمال الباقي. فنظر إليها الحسين
الصفحه ٥٤ :
فقالت : واثكلاه ،
ليت الموت أعدمني الحياة. اليوم ماتت أمي فاطمة ، وأبي علي ، وأخي الحسن ، يا
خليفة
الصفحه ١٢٤ : على
الحسين ، وعدوا مصيبته أعظم المصائب وأمروا شيعتهم ومواليهم وأتباعهم بذلك ، وحثوا
عليه ، واستنشدوا
الصفحه ١٠٩ :
سلام على أهل القبور بكربلاء
وقل لها مني سلام يزورها
سلام بآصال
الصفحه ١٧ : جداً في الذب عن قصة الحسين عليهالسلام
والاجابة على هذه الشبهة ، ولكن الذين لا يروق لهم إخلاد المسلمين
الصفحه ١٤٣ : كان صهره على ابنته أم
الفضل ، وكانت المآتم على الامام الحسين تقام في دور العلويين علناً ودون أي ضغط
الصفحه ١٣٧ : : « كل الجزع والبكاء مكروه سوى
الجزع والبكاء على الحسين ... » (٢).
وروى ابن قولويه في الكامل بسنده عن
الصفحه ٨٨ :
الحسين بن علي. فقال
: أخرج فناد بقتله ، فناديت ، فلم أسمع (١)
واعية قط مثل واعية بني هاشم في دورهم
الصفحه ١٤٠ : نهض وضرب ستراً بيننا وبين حرمه
وأجلس أهل بيته من وراء الستر ليبكوا على مصاب جدهم الحسين. ثم التفت اليّ