البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٣٨/١ الصفحه ٩٦ : الحسين. ولا زالت بعد ذلك لا تجف لها عبرة ولا تفتر من البكاء والنحيب. وكلما
نظرت الى علي بن الحسين
الصفحه ٤٣ : عليهالسلام على مغادرة مدينة جده المصطفى صلىاللهعليهوآلهوسلم والتوجه الى العراق تلبية لنداءات
ورسائل ورسل
الصفحه ١٣٥ :
٥ ـ وروى أبو الفرج الاصفهاني في أغانيه
(١) ، بسنده عن
علي بن إسماعيل التميمي ، عن أبيه قال : « كنت
الصفحه ٩٢ :
يتوجه بي قائدي الى
منزلها ، وأقبل أهل المدينة اليها الرجال والنساء (١) فقلت : يا ام المؤمنين مالك
الصفحه ٤٠ :
فبكى أبو الحسن وقال
: إن عندي عجوزاً ربتني من أهل كرخ جدان عفيطة اللسان (١) الأغلب على لسانها
الصفحه ١٥٢ :
« قال : ولما ورد كربلاء دخل الى الحائر
الحسيني باكياً حافياً ، متضرعاً الى الله أن يمن عليه
الصفحه ٣٢ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فدخلت به يوماً على النبي ـ وأنا أحمل
الحسين ـ (١)
فوضعته في حجره ، ثم
الصفحه ٨٣ : الاسرى والسبايا على قبول الشهداء في كربلاء هل كان في السنة نفسها ـ أي
سنة ٦١ هـ ـ أو في السنة التي تلتها
الصفحه ٢٣ : .
وللاستاذ صالح الشهرستاني مقالات مختلفة وتراجم وبحوث في كثير من المجلات العربية
وعلى رأسها مجلة ( العرفان
الصفحه ٩٨ :
وفي خلال هذه السنة التي أقامتها بمصر
بذرت بذور الحركة المعادية لبني أمية ، وأثارت الرأي العام
الصفحه ١٤١ : بن عباس دخل على الامام الرضا عليهالسلام
وأنشد قصيدته التي يقول في أولها :
أزال عزاء القلب
الصفحه ١٥٦ : الفارسية ، أي : « أبطال الإسلام »
لمؤلفه علي أكبر تشيد ، ما ترجمته :
« وكان معز الدولة الديلمي قد أصر
الصفحه ٣٥ : بيت الرسول هناك. وتقول
رواية : انها ماتت في آخر سنة ٦١ هجرية ، بعد ما جاءها نعي الحسين بن علي
الصفحه ١٢٦ : :
« عاش (٣) علي بن الحسين أربعين (٤) سنة وما وضع طعام بين يديه إلا وبكى ،
حتى قال له مولى له : جعلت فداك
الصفحه ١٥٤ : الحسين عليهالسلام
يوم عاشوراء إذ في محرم سنة ٣٥٢ هـ أمر السلطان معز الدولة الذي استولى على بغداد
سنة ٣٣٤