البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٣٨/١ الصفحه ٨٧ : حالاً بارسال عبد الملك بن حارث
السلمي الى عمرو بن سعيد بن العاص المعروف بالأشدق وكان والي المدينة
الصفحه ٦٥ : بن سعد ، وهذا أرسله حالاً الى ابن زياد في الكوفة .. ».
٥ ـ وفي الجزء «١ : ١٢٦» منه قوله : «
لما
الصفحه ١٥٠ :
الجند ، يتشيع. فجاء الى مشهد الحسين بن علي يزوره ، فرآه أحمد ورستم يبكي كثيراً.
فلما خرج اجتمع به أحمد
الصفحه ١٠٨ : .
ثم أجرى فرسه وأتى منزل أحمد بن زياد
الطائي ، فاجتمع اليه اصحابه. ثم خرج حتى أتى كربلاء ، فنظر الى
الصفحه ٨٤ : علي بن طاووس في كتابه « اللهوف » : « إن الأسارى لما وصلوا الى موضع
مصرع الامام الحسين ، وجدوا جابر بن
الصفحه ١٠٦ : المفيد ما نصه :
« ثم مضى الحسين عليهالسلام حتى انتهى الى قصر بني مقاتل فنزل به ،
فاذا هو بفسطاط مضروب
الصفحه ٣٨ : حسن آل الكيلدار ما لفظه :
« ويروي المفيد في إرشاده عن عثمان بن
قيس العامري ، عن جابر بن الحر عن
الصفحه ٢٣ : .
هذا ويرتقى نسب السيد صالح الشهرستاني
إلى الإمام موسى بن جعفر عليهالسلام
فيعتبر بذلك من السادة
الصفحه ٧٧ : بالكتابة
الى يزيد بن معاوية في الشام يعلمه بمصرع الامام الشهيد عليهالسلام ووصول سباياه ورؤوس القتلى الى
الصفحه ٩١ : خالد العامرية ،
زوجة الامام علي بن أبي طالب عليهالسلام
، كانت تخرج الى البقيع كل يوم فتبكي أبناءها
الصفحه ٦٣ : الشريرة
من قتل الامام الثالث الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهماالسلام
وآله وصحبه في ساحة كربلاء بعيد ظهيرة
الصفحه ٧٨ : على الحسين في سرهم وعلنهم.
هذا ولم تكن بنات آل البيت والهاشميات
وحدهن الباكيات بل واستهن نساء بني
الصفحه ١٢٩ : ء العصر الأموي ، والمتوفى في سنة «١٢٦هـ » قد جعل معظم قصائده في
مدح بني هاشم وذكر مصائب آل الرسول
الصفحه ٤٤ : بعض المنازل ، فقال له : أين تريد يا
بن رسول الله؟ قال : العراق. قال : مهلاً ارجع الى حرم جدك رسول الله
الصفحه ٧٥ : بن الحسين بالذرية من كربلاء الى ابن زياد فرأيت نساء الكوفة يومئذ
قياماً يندبن متهتكات الجيوب ، وسمعت