البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٣٨/٩١ الصفحه ٢٥ :
الخدمة بعد الانقلاب
قبل ختام شهر تموز ١٩٥٨ بأيام. وأضاعوا عليه جميع مزايا خدمته الطويلة. أما هو
الصفحه ٣٣ : انه سار مع علي عليهالسلام وكان صاحب مطهرته ـ أي الاناء الذي
يتطهر به ويتوضأ منه ـ فلما حاذى نينوي
الصفحه ٦٥ :
علي بن الحسين عليهالسلام طريح الفراش مريض بالذرب ( الاسهال )
وأراد شمر قتله فمنعه عمر بن سعد ـ ما
الصفحه ١٠٨ :
« لما مات معاوية ، وقتل الحسين بن علي
، لم يكن عبيد الله بن الحر الجعفي من حضر قتله ، وتغيب عن ذلك
الصفحه ١٤٩ :
يصلى على المهدي من آل هاشم
ويغزي بنوه إن ذا لعجيب
لئن كان ذنبي حب آل محمد
الصفحه ١٥٤ : عن النياحة على عهد البويهيين :
١ ـ ذكر كتاب « مدينة الحسين » في
سلسلته الثانية ، عند البحث عن
الصفحه ١٧ :
المتسترين بستار
الاسلام يثيرون كل يوم شبهاً ليست بالجديدة على المسلمين ولكنها تظهر بأثواب جديدة
الصفحه ٥٢ : « إرشاده »
أيضاً الرواية التالية : « قال علي بن الحسين عليهماالسلام
: إني لجالس في تلك العشية التي قتل ابي
الصفحه ٧٥ : الغريب ، يضجون ويعجون مما جرى على آل الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وفيهم من يناول الأطفال بعض الخبز
الصفحه ٨١ : ما كان على الأرض يومئذ أهل بيت يشبهون
بهم ، وحمل أهل الشام بنات رسول الله سبايا على ظهور الابل ، فلما
الصفحه ٨٨ :
الحسين بن علي. فقال
: أخرج فناد بقتله ، فناديت ، فلم أسمع (١)
واعية قط مثل واعية بني هاشم في دورهم
الصفحه ١٣١ :
عيناه لقتل الحسين
دمعة حتى تسيل على خده بوّأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا »(١).
٦ـ في
الصفحه ١٣٣ : أتيت اليه وسلمت
عليه وتأملت وجهه ، فإذا هو كاسف اللون ، متغير الحال ، ظاهر الحزن ، ودموعه تنحدر
على
الصفحه ١٣٥ :
٥ ـ وروى أبو الفرج الاصفهاني في أغانيه
(١) ، بسنده عن
علي بن إسماعيل التميمي ، عن أبيه قال : « كنت
الصفحه ١٤٧ : الله قبورهم ناراً ، ثم بكت حتى غشي عليها
.. ». ونقل هذا الخبر في « الصواعق المحرقة » لابن حجر