البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٣٤/٧٦ الصفحه ٥٣ : في خبائه ليلة مقتله فوجدته يصقل سيفاً
له ويقول : « يا دهر أف لك من خيل » الى آخر الابيات المار ذكرها
الصفحه ٦١ : أليمة ومفجعة ومشجية الى درجة بحيث
أبكت عيون أعدائه الأشداء ، وأقرحت قلوب مقاتليه الظلمة ، فضلا عن مواليه
الصفحه ٦٧ : بن مسلم في
عشية عاشوراء الى عبيد الله بن زياد في الكوفة ... ».
وقال هذا المؤلف في مكان آخر من
الصفحه ٧٣ : ما نصه :
« لما جيء بالسبايا من أهل البيت الى الكوفة ، خطبت أم كلثوم بنت علي عليهالسلام في ذلك اليوم
الصفحه ٨٦ : حافي الأقدام مكشوف الرأس الى أن دنا من زين العابدين ، فقال الامام عليهالسلام : أنت جابر؟ قال : نعم يا
الصفحه ٨٨ : الدكتورة بنت الشاطئ في كتابها « سكينة بنت الحسين » صفحة
«٦٨» عند الاشارة الى وصول السبايا الى المدينة عام
الصفحه ٩٤ : أقامت على قبره سنة وعادت الى المدينة فماتت أسفاً عليه
... ».
١٣ ـ جاء في الصفحة «٨٥» من كتاب «
مقاتل
الصفحه ٩٨ : المصري ضد من قاموا
بقتل الامام الحسين وآله وأصحابه في كربلاء ، كما أقامت المآتم الخاصة والعامة على
أرواح
الصفحه ١١١ : حتى ارمعلت
تبكي على آل النبي محمد
وما أكثرت في الدمع لا بل أقلت
الصفحه ١١٤ : ... ».
الى أن يقول مسمع : « ثم استعبر
واستعبرت معه ، فقال : الحمد لله الذي فضلنا على خلقه بالرحمة ، وخصنا أهل
الصفحه ١١٧ : لثارات الحسين » ولم يكتموا أمرهم ولا عمدوا الى الخفاء
وصاروا يشترون السلاح ، ويتجهزون من كل جانب ، طالبين
الصفحه ١٢١ :
لهم اليوم قلبي بانفلاق
فقد جاء الأولى نصروا حسيناً
وخاب الآخرون الى النفاق
الصفحه ١٢٢ : ، فحضروا هناك ، وباتوا ليلتهم ، باكين ، متضرعين ، صارخين
بالاستغفار والإنابة الى الله تعالى. وفي صباح الغد
الصفحه ١٢٨ : ذباب
كان ثوابه على الله عز وجل ولم يرض له بدون الجنة »(٥).
١٢ـ جاء في الصفحة «٦٤٥» من «موسوعة آل
الصفحه ١٣٢ :
وقال : يا أبا بصير ، إذا نظرت الى ولد الحسين أتاني ما لا أملكه بما أوتى الى
أبيهم واليهم. يا أبا بصير