البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٣٩/٦١ الصفحه ٦٤ : السبايا للحراس : بحق
الله إلا مررنا على مصرع الحسين وأحدات الشهداء ، فجاز الركب ساحة المعركة حيث
الاشلا
الصفحه ٨٤ : علي بن طاووس في كتابه « اللهوف » : « إن الأسارى لما وصلوا الى موضع
مصرع الامام الحسين ، وجدوا جابر بن
الصفحه ١٤٠ : فإن هذه الأيام أيام حزن كانت علينا أهل البيت ، وأيام
سرور كانت على أعدائنا ، خصوصاً بني أمية. ثم إنه
الصفحه ٢٤ :
محمد أبو الحرث بن
علي أبي الحسن ويعرف بابن الديلمية ابن أبي طاهر عبد الله بن محمد أبي الحسن
المحدث
الصفحه ١٣٠ : « الهاشميات » قوله
:
« فحينئذ قدم الكميت المدينة وأنشد
الامام محمد الباقر بن علي بن الحسين ، فلما بلغ من
الصفحه ١٥١ : على شاطئ الفرات؟ فقيل له : قبر الامام الشهيد المظلوم أبي عبد الله
الحسين عليهالسلام قتيل الطف.
فعند
الصفحه ٤٥ :
الفصل الرابع
الحسين
عليهالسلام
يتنبأ الكارثة
لم يكد الامام الشهيد يغادر مكة يوم ٨
ذي الحجة
الصفحه ٨٧ : بمقتل الامام عليهالسلام وتسلمه جواب يزيد بإيفاد الأسرى
والسبايا ومعهم الرؤوس اليه في الشام ، بادر يزيد
الصفحه ٥٧ : ء على أثره تولول ، وتعول أمه
بشجو ، فاقدة الاصطبار ، إذ فقدت مركز آمالها ، والامام ينادي بأعلى صوته يا
الصفحه ٢٩ : كتب الحديث والرواية سواء
كانت من مؤلفات الشيعة أو من مصنفات إخواننا السنة على أن جبرئيل قد أوحى
الصفحه ٤٧ : للحجة
، وليبرئ نفسه من أنه يجاهد طمعاً في الجاه ، وكانت لهجته على الدوام : إن أمامي
طريق المصرع. ولو لم
الصفحه ١١٣ : هذا المنع في أوائل عصر الامام الصادق جعفر بن محمد
عليهماالسلام على عهد
هشام بن عبد الملك. وذلك على
الصفحه ٣١ : (٣).
ورواها أيضاً من الشيعة كثيرون من علمائها ، منهم الشيخ أبو جعفر محمد بن علي
المعروف بابن بابويه القمي عن
الصفحه ١٠٧ :
في فسطاطه ، وبد
رحيل الحسين أتى منزله على شاطئ الفرات فنزله. ولما كان مقتل الحسين جاء الى
كربلا
الصفحه ١١٤ : كربلاء ما
عبارته : « نشأ الامام زيد ، ولكنه لم يفتح عينه إلا على نفوس قد أذابها الحزن
وأفناها الألم