البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٣٨/٦١ الصفحه ١٠٧ :
في فسطاطه ، وبد
رحيل الحسين أتى منزله على شاطئ الفرات فنزله. ولما كان مقتل الحسين جاء الى
كربلا
الصفحه ١١٤ : كربلاء ما
عبارته : « نشأ الامام زيد ، ولكنه لم يفتح عينه إلا على نفوس قد أذابها الحزن
وأفناها الألم
الصفحه ٦٩ : ـ أي اليوم الثالث على استشهاد الامام وصحبه وآله ـ إلا وكانت قد
عادت العشائر التي كانت تحيط بمنطقة
الصفحه ٩٠ :
بان عباساً قطيع اليمين
وفي الصفحة «١٠٩» من
الكتاب نفسه ما عبارته : « وروي عن علي بن الحسين
الصفحه ١٢٦ :
الى ان قال عليهالسلام : وما من عين أحب الى الله ولا عبرة من
عين بكت ودمعت عليه وما من باك يبكيه
الصفحه ٢٣ : .
وللاستاذ صالح الشهرستاني مقالات مختلفة وتراجم وبحوث في كثير من المجلات العربية
وعلى رأسها مجلة ( العرفان
الصفحه ٥٤ :
فقالت : واثكلاه ،
ليت الموت أعدمني الحياة. اليوم ماتت أمي فاطمة ، وأبي علي ، وأخي الحسن ، يا
خليفة
الصفحه ١٢٧ :
محمد ، وعلي بن
الحسين ـ الى أن يقول عليهالسلام
ـ : وأما علي بن الحسين عليهماالسلام
فبكى على أبيه
الصفحه ١٣٦ : عن الصادق عليهالسلام
قال : « لقد شققن الجيوب ، ولطمن الخدود الفاطميات على الحسين بن علي عليهالسلام
الصفحه ١٥٥ :
فحتم على الناس
إحياء الذكرى السنوية لمقتل الحسين. وقد استمرت هذه العادة منذ ذلك الوقت وأصبحت
أشهر
الصفحه ٣٩ : : نعم يا بني » (٢).
٧ ـ أما السيدة فاطمة الزهراء أم الامام
الشهيد عليهالسلام فقد تواترت
الروايات
الصفحه ٥١ : على أن الامام الشهيد عليهالسلام
قد أكد ما كان قد تنبأ به من قبل يوم التاسع من المحرم ـ أي قبل
الصفحه ٥٣ : ، وأبي ، وأمي ، وأخي. ثم خرجت مغشية عليها ، إذ غابت عن نفسها ولم
تعد تملك اختيارها ، فاخذ اخوها الحسين
الصفحه ٩٣ :
ناراً. ثم بكت حتى
غشي عليها ». وذكر هذا الحديث « الصواعق المحرقة » (١) أيضاً.
١٠ ـ ذكر ابن
الصفحه ٢١ :
الأخيرة من موسوعة (
أعيان الشيعة ) بعضها بتوقيعها الصريح وبعضها بدون توقيع مع تعليقات على بعض