البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٣٨/٤٦ الصفحه ٨٤ : علي بن طاووس في كتابه « اللهوف » : « إن الأسارى لما وصلوا الى موضع
مصرع الامام الحسين ، وجدوا جابر بن
الصفحه ١٤٠ : فإن هذه الأيام أيام حزن كانت علينا أهل البيت ، وأيام
سرور كانت على أعدائنا ، خصوصاً بني أمية. ثم إنه
الصفحه ٢٤ :
محمد أبو الحرث بن
علي أبي الحسن ويعرف بابن الديلمية ابن أبي طاهر عبد الله بن محمد أبي الحسن
المحدث
الصفحه ٨٠ : يزل يقول الامام : أنا ، حتى ضج الناس بالبكاء والنحيب ، وخشي
يزيد أن تكون فتنة ، فأمر المؤذن فقطع عليه
الصفحه ١٣٠ : « الهاشميات » قوله
:
« فحينئذ قدم الكميت المدينة وأنشد
الامام محمد الباقر بن علي بن الحسين ، فلما بلغ من
الصفحه ١٥١ : على شاطئ الفرات؟ فقيل له : قبر الامام الشهيد المظلوم أبي عبد الله
الحسين عليهالسلام قتيل الطف.
فعند
الصفحه ٤٥ :
الفصل الرابع
الحسين
عليهالسلام
يتنبأ الكارثة
لم يكد الامام الشهيد يغادر مكة يوم ٨
ذي الحجة
الصفحه ٥٥ : وتعدت بنو أمية عليا.اللهم فخذ بحقنا ، وانصرنا على القوم الظالمين .. ».
٩ ـ وجاء في الصفحة «٧١٨» من
الصفحه ٨٧ : بمقتل الامام عليهالسلام وتسلمه جواب يزيد بإيفاد الأسرى
والسبايا ومعهم الرؤوس اليه في الشام ، بادر يزيد
الصفحه ٥٧ : ء على أثره تولول ، وتعول أمه
بشجو ، فاقدة الاصطبار ، إذ فقدت مركز آمالها ، والامام ينادي بأعلى صوته يا
الصفحه ٨٣ : صفر ، هو اليوم المصادف لمرور أربعين يوماً على مقتل الامام الحسين عليهالسلام ومصرع آله وأصحابه
الصفحه ٢٩ : كتب الحديث والرواية سواء
كانت من مؤلفات الشيعة أو من مصنفات إخواننا السنة على أن جبرئيل قد أوحى
الصفحه ٤٧ : للحجة
، وليبرئ نفسه من أنه يجاهد طمعاً في الجاه ، وكانت لهجته على الدوام : إن أمامي
طريق المصرع. ولو لم
الصفحه ١١٣ : هذا المنع في أوائل عصر الامام الصادق جعفر بن محمد
عليهماالسلام على عهد
هشام بن عبد الملك. وذلك على
الصفحه ٣١ : (٣).
ورواها أيضاً من الشيعة كثيرون من علمائها ، منهم الشيخ أبو جعفر محمد بن علي
المعروف بابن بابويه القمي عن