البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٣٩/٤٦ الصفحه ٤١ : أعرف القصيدة قبل
ذلك. قال : فانزعج من ذلك ، فقصصت عليه وعلى من حضر الحديث ، فاجتمعوا بالبكاء
وماناح تلك
الصفحه ١٠٩ :
سلام على أهل القبور بكربلاء
وقل لها مني سلام يزورها
سلام بآصال
الصفحه ٢٠ : الإيرانية اليومية على
الاطلاق ) التي ساهم في تحرير صحفها مدة تنوف على الخمسة عشر عاماً.
ومن أهم تصانيفه
الصفحه ١٢١ : ذكره مانصه :
« وقد ندم التوابون بعد قتل الحسين على
تركهم نصرته فنهضوا ، وثاروا ، وقتلوا. ولكن عملوا
الصفحه ٥٠ :
١٤ ـ وفي الصفحة «٧٠٦» من نفس الموسوعة
ذكر عن مثول الاسديين الآتيين من الكوفة بين يدي الحسين
الصفحه ١١٩ : هو أبو دعبل
الجحمي ، المعاصر لمعاوية وابنه يزيد.
٢ ـ جاء في الصفحة «٧٦٤» من « موسوعة آل
النبي
الصفحه ١٣٧ : علوم أهل البيت ونشرها على الناس ، وإحياء ذكرى الامام الحسين وإذاعتها
، والنياحة عليه علناً بعد أن كانت
الصفحه ١٣٢ :
وسماعهم لهم.
وقد تعاظم تركيز الأئمة على هذا منذ عهد
الامام الباقر والصادق عليهماالسلام
، ومن
الصفحه ٤٤ :
من أهل القبور .. ».
وكأن القدر كان أوحى لهؤلاء النسوة بأن
الامام وأهل بيته ومن يرافقه في هذه
الصفحه ١٢٩ :
ب ـ بكاء الامام الخامس محمد
الباقر عليهالسلام.
أما الامام الخامس محمد بن علي بن
الحسين
الصفحه ٤٦ : الدموع عليه كل مسيل .. ».
٤ ـ وجاء في الصفحة «٧٣» من الكاتب
المذكور بعد ذكر وصول ركب الامام الشهيد الى
الصفحه ٧٧ : عليهالسلام مغلول. قال
الامام عليهالسلام مخاطباً
يزيد : أنشدك الله ما ظنك برسول الله لو رآنا على هذه الصفة
الصفحه ١٥٦ : الفارسية ، أي : « أبطال الإسلام »
لمؤلفه علي أكبر تشيد ، ما ترجمته :
« وكان معز الدولة الديلمي قد أصر
الصفحه ١٦ :
اطلاقها لتبقى مدوية
على مدى القرون الآتية تسمعها الأجيال المتعاقبة وتستلهم منها دروس الصمود أمام
الصفحه ٥٨ : كانوا يقاتلون أمامه » (١).
٣ ـ ورد في الصفحة «١٠٧» من كتاب «
المجالس السنية » عند ذكر قتال علي ابن