البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٣٢/٣١ الصفحه ١٥٠ :
الجند ، يتشيع. فجاء الى مشهد الحسين بن علي يزوره ، فرآه أحمد ورستم يبكي كثيراً.
فلما خرج اجتمع به أحمد
الصفحه ١١ :
الاهداء
الى سيدي ومولاي سيد الشهداء الامام
الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام
الى ريحانة الرسول
الصفحه ١٥ : وشرد الناس حتى أصبحوا لا يجدون مأمناً لهم
في أرض الله العريضة ، بالاضافة الى ما صنع بالامام الحسن السبط
الصفحه ١٩ : ، والصلاة على سيد المرسلين ، وخاتم
النبيين محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله
الصفحه ٣٥ : يزال يقرأ على
المنابر الى اليوم حيث قال في الخطبة الثانية للمحرم ضمن ما قال :
« وكان عليه الصلاة
الصفحه ٤٦ : عقيل في الكوفة ما نصه :
« وفي أثناء لطريق منمكة الى العراق لقي
الفرزدق الشاعر الامام الحسين
الصفحه ٦٣ : الشريرة
من قتل الامام الثالث الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهماالسلام
وآله وصحبه في ساحة كربلاء بعيد ظهيرة
الصفحه ٩٣ : الاثير في تاريخه صفحة
«٣٨» مجلد «٤» ونقلت ذلك « موسوعة آل النبي » صفحة «٧٤٨» ما يلي : « قال ابن عباس
الصفحه ١٠٣ :
الشهيد في مصر ، وتأييدها حيناً ومنعها أحياناً ، حسب رغبة الحكام فيها ، لا أجد
ضيراً من الاشارة الى المكان
الصفحه ١٠٨ : .
ثم أجرى فرسه وأتى منزل أحمد بن زياد
الطائي ، فاجتمع اليه اصحابه. ثم خرج حتى أتى كربلاء ، فنظر الى
الصفحه ١٤٩ :
يصلى على المهدي من آل هاشم
ويغزي بنوه إن ذا لعجيب
لئن كان ذنبي حب آل محمد
الصفحه ١٧ : اليه أمره أو لا يعلم؟ وهل كان فعل
الحسين من قبيل القاء النفس في التهلكة أو لا؟ وهل العطش المنسوب إلى
الصفحه ٢٢ : ..
وسرعان ما انتقل إلى طهران وحط رحاله
فيها وانخرط في سلك السفارة العراقية من أجل خدمة أبناء جلدته ومن ثم
الصفحه ٧٧ : بالكتابة
الى يزيد بن معاوية في الشام يعلمه بمصرع الامام الشهيد عليهالسلام ووصول سباياه ورؤوس القتلى الى
الصفحه ٧٨ :
أهوت الى جيبها فشقته ، ثم نادت بصوت حزين يقرح القلوب : ياحسيناه ، يا حبيب رسول
الله ، يا ابن مكة ومنى