البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٣٤/٣١ الصفحه ٣٥ : يزال يقرأ على
المنابر الى اليوم حيث قال في الخطبة الثانية للمحرم ضمن ما قال :
« وكان عليه الصلاة
الصفحه ٣٨ : الحسين فقال : « ها هنا مناخ
ركابهم ، وها هنا موضع رحالهم ، وهاهنا مهراق دمائهم فتية من آل محمد يقتلون
الصفحه ٤٦ : عقيل في الكوفة ما نصه :
« وفي أثناء لطريق منمكة الى العراق لقي
الفرزدق الشاعر الامام الحسين
الصفحه ٥٥ : « موسوعة
آل النبي » ما نصه :
« وفي خبر : إن أبا عبد الله الحسين خرج
في جوف الليل يتفقد عسكره فتبعه نافع
الصفحه ٦٤ : ء مبعثرة في الدماء. فلما نظر النسوة الى القتلى صحن وضربن وجوههن. فصاحت
زينب : وامحمداه ، صلى عليك ملائكة
الصفحه ٧١ : شهداء الطف ، سائراً بهم الى الكوفة حيث قصر أميره عبيدالله بن زياد. وفيما
يلي وصف لما جرى على هذه
الصفحه ٩٣ : الاثير في تاريخه صفحة
«٣٨» مجلد «٤» ونقلت ذلك « موسوعة آل النبي » صفحة «٧٤٨» ما يلي : « قال ابن عباس
الصفحه ١٠٣ :
الشهيد في مصر ، وتأييدها حيناً ومنعها أحياناً ، حسب رغبة الحكام فيها ، لا أجد
ضيراً من الاشارة الى المكان
الصفحه ١٠٨ : .
ثم أجرى فرسه وأتى منزل أحمد بن زياد
الطائي ، فاجتمع اليه اصحابه. ثم خرج حتى أتى كربلاء ، فنظر الى
الصفحه ١٤٩ :
يصلى على المهدي من آل هاشم
ويغزي بنوه إن ذا لعجيب
لئن كان ذنبي حب آل محمد
الصفحه ١٧ : اليه أمره أو لا يعلم؟ وهل كان فعل
الحسين من قبيل القاء النفس في التهلكة أو لا؟ وهل العطش المنسوب إلى
الصفحه ٢٢ : ..
وسرعان ما انتقل إلى طهران وحط رحاله
فيها وانخرط في سلك السفارة العراقية من أجل خدمة أبناء جلدته ومن ثم
الصفحه ٥٩ : ... ».
٨ ـ جاء في الصفحة «٧٠٤» من كتاب «
موسوعة آل النبي » عند وصف مقتل علي بن الحسين وقول الامام الشهيد : قتل
الصفحه ٧٧ : بالكتابة
الى يزيد بن معاوية في الشام يعلمه بمصرع الامام الشهيد عليهالسلام ووصول سباياه ورؤوس القتلى الى
الصفحه ٧٨ :
أهوت الى جيبها فشقته ، ثم نادت بصوت حزين يقرح القلوب : ياحسيناه ، يا حبيب رسول
الله ، يا ابن مكة ومنى