البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٣٩/٣١ الصفحه ١٣٥ :
٥ ـ وروى أبو الفرج الاصفهاني في أغانيه
(١) ، بسنده عن
علي بن إسماعيل التميمي ، عن أبيه قال : « كنت
الصفحه ٧١ :
الفصل العاشر
أهل
الكوفة ينوحون على الحسين عليهالسلام
وأهله
قلت في الفصل الثامن : إن عمر بن
الصفحه ٩٣ : بقولها : « عندما نادى المنادي بقدوم علي بن الحسين
الى المدينة ، وانتشر صدى النعي حتى بلغ سفح أحد ، ارتد
الصفحه ٦٦ : الزوال ثم توجه الى الكوفة ، وحمل مع نساء الحسين وبناته
وأخواته ومن كان معه من الصبيان ، وفيهم علي بن
الصفحه ١٣٠ : « الهاشميات » قوله
:
« فحينئذ قدم الكميت المدينة وأنشد
الامام محمد الباقر بن علي بن الحسين ، فلما بلغ من
الصفحه ٢٧ : عن تاريخ العزاء الحسيني ، والتطورات التي طرأت على النياحة
على الامام الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب
الصفحه ١٥ : .
أما ابنه معاوية بن هند فاستولى على
الخلافة الاسلامية غاصباً لها بدهائه ومكره وخديعته ، ونّكل بالمؤمنين
الصفحه ٩٦ : الحسين. ولا زالت بعد ذلك لا تجف لها عبرة ولا تفتر من البكاء والنحيب. وكلما
نظرت الى علي بن الحسين
الصفحه ٣٧ :
الفصل
الثاني
بكاء
علي وفاطمة على ابنهما عليهمالسلام
وكان الامام أبو الشهداء ، علي بن أبي
الصفحه ١٢٤ :
وقد شهد الامام علي بن الحسين عليهالسلام زين العابدين وسيد الساجدين مصرع أبيه
وأخوته وبني عمه وأصحاب
الصفحه ١٢٦ : :
« عاش (٣) علي بن الحسين أربعين (٤) سنة وما وضع طعام بين يديه إلا وبكى ،
حتى قال له مولى له : جعلت فداك
الصفحه ١٠٥ : من
الشعراء وغيرهم على المجاهرة برثاء الحسين عليهالسلام
والبكاء عليه مدة ملك بني أمية وسلطانتهم ، عدا
الصفحه ٥٩ : ... ».
٨ ـ جاء في الصفحة «٧٠٤» من كتاب «
موسوعة آل النبي » عند وصف مقتل علي بن الحسين وقول الامام الشهيد : قتل
الصفحه ١٣٧ :
الصادق انه قال : « إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ما خلا البكاء على
الحسين بن علي عليهالسلام
الصفحه ٥٢ : « إرشاده »
أيضاً الرواية التالية : « قال علي بن الحسين عليهماالسلام
: إني لجالس في تلك العشية التي قتل ابي