البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
٣٢/١٦ الصفحه ٤٩ : : « ثم مشى الحسين في طريقه لا يلوي
على شيء فزار قبر جده مودعاً وهو يقول :
وقد غسلت يدي من الحياة
الصفحه ٥٠ :
١٤ ـ وفي الصفحة «٧٠٦» من نفس الموسوعة
ذكر عن مثول الاسديين الآتيين من الكوفة بين يدي الحسين
الصفحه ٥٧ : الأكبر كان أول قتيل استشهد يوم عاشوراء بين يدي والده ، وكان أول من
تصايحت نساء آل محمد
الصفحه ٥٨ :
الحسين برأسها فردها الى الفسطاط ، وأمر فتيانه فقال : أحملوا أخاكم. فحملوه حتى
وضعوه بين يدي الفسطاط الذي
الصفحه ٦٣ : القتل مباشرة ـ أي بعد ظهر
يوم العاشر من المحرم سنة ٦١ هـ ـ وذلك على يد خولى بن يزيد.
هذا وقبل أن
الصفحه ٦٤ : يدها على أم رأسها ونادت : وا
محمداه ، وا جعفراه ، وا حمزتاه ، هذا حسين بالعراء ، صريع بكربلاء ، محزوز
الصفحه ٦٩ : الممزقة. وقد وصفت كتب التاريخ بايجاز حادث دفن هذه
الأجساد على يد تلك العشائر. وانقل تالياً بعض المرويات عن
الصفحه ٧٧ : عليهالسلام.
ثم وضع رأس الحسين عليهالسلام بين يدي يزيد الذي أجلس النساء خلفه
لئلا
الصفحه ٨١ : الصفحة «٣٥٦»
من تاريخ الطبري المجلد الرابع ، عند ذكره وضع رأس الحسين بين يدي يزيد في الشام
ما نصه
الصفحه ٩٠ : رسوله
اليكم أعرفكم مكانه. قال بشير : فما بقيت في المدينة مخدرة ولا محجبة إلا برزن من
خدورهن وهن يدين
الصفحه ٩٦ :
ل برأسه صوب العمد
لو كان سيفك في يد
يك لما دنا منك أحد
الصفحه ١١٠ : فقال له : جزاك الله عني خيراً ، أبشر فإن الله قد كتبك ممن جاهد بين يدي
الحسين ».
٨ ـ جاء في الصفحة
الصفحه ١١٥ :
نواعيك فيها للقيامة تهتف
فكان عقاب هذا الشاعر
التعذيب والموت على يد حكام آل أبي سفيان.
*
* *
الصفحه ١٢٤ : يديه دمعت عيناه. فقال له أحد مواليه ذات مرة
: ياابن رسول الله ، أما آن لحزنك أن ينقضي؟ فقال له زين
الصفحه ١٢٧ : الحسين أربعين سنة. وما وضع طعام بين يديه إلا بكى حتى قال له مولى
له : جعلت فداك ، يا ابن رسول الله ، إني