البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٣٢/١٦ الصفحه ٥٤ : المسلمين ، وثمال الباقين ـ الى أن قالت : يا ويلتاه ، أفتغتصب نفسك
اغتصاباً فذلك اقرح لقلبي ، وأشد على نفسي
الصفحه ٨٥ :
أرض كربلاء ، وعندما
وصل الى قرية الغاضرية على شاطئ نهر الفرات ، اغتسل في شريعتها ، وتقمص بأطهر
الصفحه ٨٧ :
الفصل الثالث عشر
مدينة
الرسول تندب الحسين عليهالسلام
وآله
أما في مدينة الرسول
الصفحه ١٢٧ :
محمد ، وعلي بن
الحسين ـ الى أن يقول عليهالسلام
ـ : وأما علي بن الحسين عليهماالسلام
فبكى على أبيه
الصفحه ٤٩ : الذي يرجو فيه من الامام عدم مغادرة مكة الى
الكوفة لأن فيها هلاك الامام وصحبه ما نصه : « إعلم أني قد
الصفحه ٦٥ : تتعرضوا لهذا الغلام
المريض .. ».
ثم يضيف المؤلف الى ذلك قوله : « وفي
رواية : انهم أشعلوا النار فالفسطاط
الصفحه ٧٢ : من كربلاء الى الكوفة ووصل ابن سعد ـ لعنه الله ـ من غد
يوم وصوله ومعه بنات الحسين وِأهله ، جلس ابن
الصفحه ٧٤ :
الرواية : « إنه لما
جيء بسبايا أهل البيت الى الكوفة جعل أهل الكوفة ينوحون ويبكون. قال بشر (١) بن
الصفحه ٧٥ : الحسين » عند وصفه وصول السبايا والأسرى الى الكوفة ما نصه : « وأهل
الكوفة في عبرة وعبرة من هذا المشهد
الصفحه ٧٩ : العابدين علي بن الحسين عليهالسلام
» كيفية وصول الامام عليهالسلام
ومعه السبايا الى الشام وصعود الامام
الصفحه ٨٣ : صفر ، هو اليوم المصادف لمرور أربعين يوماً على مقتل الامام الحسين عليهالسلام ومصرع آله وأصحابه
الصفحه ٨٤ : ، لم تهدأ لهن لوعة ، ولم ترفأ لهن دمعة. ثم أخذ الركب
المتهك طريقه الى مدينة الرسول ... ».
٢ ـ ورد في
الصفحه ١٠٦ :
١ ـ جاء في الصفحات «١٢٠ ـ ١٢١» من كتاب
« الحسين في طريقه الى الشهادة » نقلاً عن « إرشاد » الشيخ
الصفحه ١٠٩ :
نصه :
« وقيل : إن سليمان بن قتة العدوي
التيمي مر بكربلاء فنظر الى مصارع الشهداء فبكى حتى كاد أن
الصفحه ١١٩ : يقيمها
وخاض بها طخياء لا يهتدى لها
سبيل ولا يرجو الهدى من يعومها
الى