البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٠٥/١٦ الصفحه ١٣٩ : الصدوق في « الأمالي والعيون »
بسنده عن الريان بن شبيب قال : « دخلت على الرضا عليهالسلام
في أول يوم محرم
الصفحه ١٤٠ : فإن هذه الأيام أيام حزن كانت علينا أهل البيت ، وأيام
سرور كانت على أعدائنا ، خصوصاً بني أمية. ثم إنه
الصفحه ١٣٠ : « الهاشميات » قوله
:
« فحينئذ قدم الكميت المدينة وأنشد
الامام محمد الباقر بن علي بن الحسين ، فلما بلغ من
الصفحه ٢٩ : : ( إقناع اللائم على إقامة المآتم ) ما نصه :
ذكر الشيخ أبو الحسن علي بن محمد
الماوردي الشافعي في كتابه
الصفحه ٢٣ : الموسويين. وقد عثرنا على نسبه الطاهر الذي ندرجه فيما يلي
:
السيد صالح بن المرحوم السيد إبراهيم
الشهرستاني
الصفحه ١٠٨ :
« لما مات معاوية ، وقتل الحسين بن علي
، لم يكن عبيد الله بن الحر الجعفي من حضر قتله ، وتغيب عن ذلك
الصفحه ٢٤ :
محمد أبو الحرث بن
علي أبي الحسن ويعرف بابن الديلمية ابن أبي طاهر عبد الله بن محمد أبي الحسن
المحدث
الصفحه ١٥٠ :
الجند ، يتشيع. فجاء الى مشهد الحسين بن علي يزوره ، فرآه أحمد ورستم يبكي كثيراً.
فلما خرج اجتمع به أحمد
الصفحه ٩١ : الله ، وخدشت منا قروحاً لم تندمل ، فمن أنت رحمك الله؟ فقلت
: أنا بشر بن حذلم ، وجهني مولاي علي بن
الصفحه ١٠٦ : : هذا الحسين بن علي يدعوك. فقال عبيد
الله : إنا لله وإنا إليه راجعون ، والله ماخرجت من الكوفة إلا كراهية
الصفحه ٩٢ : تصرخين
وتغوثين؟ فلم تجبني ، وأقبلت على النسوة الهاشميات وقالت : يا بنات عبد الطلب
أسعدنني وأبكين معي
الصفحه ٣١ : (٣).
ورواها أيضاً من الشيعة كثيرون من علمائها ، منهم الشيخ أبو جعفر محمد بن علي
المعروف بابن بابويه القمي عن
الصفحه ١٢٥ : الحسين وهو في
سقيفة له ساجد يبكي فقال له : يا علي بن الحسين ، أما آن لحزنك أن ينقضي؟ فرفع
رأسه اليه. فقال
الصفحه ١٣٨ :
١ ـ نقل عن الامام الثامن علي بن موسى
الرضا عليهالسلام المدفون في
مشهد طوس بخراسان في إيران أنه
الصفحه ١٣٧ :
الصادق انه قال : « إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ما خلا البكاء على
الحسين بن علي عليهالسلام