البحث في تاريخ النّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام
١٣٨/١٦ الصفحه ١٠٩ :
نصه :
« وقيل : إن سليمان بن قتة العدوي
التيمي مر بكربلاء فنظر الى مصارع الشهداء فبكى حتى كاد أن
الصفحه ٤٦ : عليهالسلام
فسلم عليه وقال له : يا ابن رسول الله ، كيف تركن الى أهل الكوفة ، وهم الذين
قتلوا ابن عمك مسلم بن
الصفحه ٧١ : شهداء الطف ، سائراً بهم الى الكوفة حيث قصر أميره عبيدالله بن زياد. وفيما
يلي وصف لما جرى على هذه
الصفحه ٩٣ : بقولها : « عندما نادى المنادي بقدوم علي بن الحسين
الى المدينة ، وانتشر صدى النعي حتى بلغ سفح أحد ، ارتد
الصفحه ٥٧ :
الفصل
السادس
النياحة
على آل الحسين عليهالسلام
أكدت الروايات الموثوقة على أن علي بن
الحسين
الصفحه ٦٢ : زحر بن قيس لما حمل الى يزيد بن
معاوية خبر قتل الحسين عليهالسلام
وقال : ابشر يا أمير المؤمنين بفتح
الصفحه ١٤ : على طول الخط ينادون بالتوحيد والخير وبني
أمية ينحازون إلى الشرك والشر ، حتى إذا اجبروا ـ ولأسباب ظاهرة
الصفحه ٨٨ :
الحسين بن علي. فقال
: أخرج فناد بقتله ، فناديت ، فلم أسمع (١)
واعية قط مثل واعية بني هاشم في دورهم
الصفحه ٦٦ : الزوال ثم توجه الى الكوفة ، وحمل مع نساء الحسين وبناته
وأخواته ومن كان معه من الصبيان ، وفيهم علي بن
الصفحه ٨٩ : ـ الى المدينة والسبايا ، لم يبق بالمدينة أحد إلا
وخرجوا وهم يضجون بالبكاء وخرجت زينب بنت عقيل بن أبي
الصفحه ١٣٩ : أمرنا. إن يوم الحسين أقرح
جفوننا ، وأسبل دموعنا ، وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء ، وأورثنا الكرب والبلاء الى
الصفحه ١٤٨ : المدني في كتاب « معراج الوصول في معرفة آل الرسول
» : نقل أبو القاسم الفضل بن محمد المستحلي : إن القاضي
الصفحه ٩٧ : النهاية على
رأي نساء بني هاشم ، فخرجت من المدينة ، ورحلت الى مصر. وقد وصلتها في أول شعبان
سنة «٦١» هـ ، أي
الصفحه ٨٥ : بن عبد
الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم (١)
ورجالاً من آل الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد وردوا
الصفحه ٨٠ : الباكيات بل واستهن نساء
بني أمية بدموعهن. فلم تبق من آل معاوية امرأة إلا استقبلتهن تبكي وتنوح على
الحسين