من كنت مولاه فإن مولاه علي. عمر بن ميمون ١ / ٣٣١
ومنها
حديث حذيفة بن أسيد
رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٥٣ ط دار الفكر) قال :
وعن حذيفة بن أسيد قال : لما قفل رسول الله صلىاللهعليهوسلم عن حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا حولهن ، ثم بعث إليهن ، فصلى تحتهن ، ثم قام فقال : أيها الناس ، قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي يليه من قبله ، وإني لأظن أن يوشك أن أدعى فأجيب ، وإني مسئول ، وأنتم مسئولون ، فما ذا أنتم قائلون؟ قالوا : نشهد أنك قد بلغت ونصحت وجهدت ، فجزاك الله خيرا ، قال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن جنته حق وناره حق ، وأن الموت حق ، وأن البعث بعد الموت حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور؟ قالوا : بلى ، نشهد بذلك ، قال : اللهم اشهد.
ثم قال : أيها الناس إن الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه.
ثم قال : أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون علىّ الحوض ، حوض أعرض مما بين بصرى وصنعاء ، فيه عدد النجوم قدحان فضة ، وإني سائلكم حين تردون علىّ عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفونني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب الله ، سبب طرفه بيد الله عزوجل ، وطرف بأيديكم ، فاستمسكوا به ، لا تضلوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2806_ihqaq-alhaq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
