وبارك لنا فيه ، ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : اللهم اجعله علي بن أبي طالب ، قال : فو الله ما كان بأوشك أن طلع علي بن أبي طالب ، فكبر رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقال : الحمد لله الذي سرني بكم جميعا ، وجمعه وإياكم ، ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : انظروا هل ترون بالباب أحدا؟
ومنها
ما روي مرسلا
روى الحديث مرسلا جماعة من الأعلام :
فمنهم الفاضل المعاصر حسين سليم أسد في «فهارس مسند أبي يعلى الموصلي» (ص ٥٠ ط دار المأمون للتراث) قال :
اللهم ائتني بأحب خلقك ٧ / ٤٠٥٢
ومنهم الفاضل المعاصر مأمون غريب المصري القاهري في «خلافة علي بن أبي طالب» (ص ٢٥ ط مكتبة غريب في القاهرة) قال :
وكان النبي عليه الصلاة والسلام يحبه حبا جما .. وقد كان عنده طعام تمنى أن يشاركه فيه إنسان يحبه الله ، فدعا ربه : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي. وكان هذا الدعاء من نصيب علي بن أبي طالب.
ومنهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ٢ ص ١٥٨ ط عالم التراث للطباعة والنشر ـ بيروت) قال :
اللهم ائتني بأحبّ (الخلق إلي يأكل معى)
بداية ٧ / ١٥٢ ـ متناهية ١ / ٢٣٢
اللهم ائتني بأحب الخلق إليك
كنز ٤٦٥٠٧ ـ مجمع ٩ / ١٢٥ ـ تذكرة ٩٦٩٦ ـ اتحاف ٧ / ١٢٠
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2806_ihqaq-alhaq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
