الأنصاري ، عن عمه ثمامة بن عبد الله ، عن أنس بن مالك أن أم سلمة ضيف لرسول الله صلىاللهعليهوسلم طيرا أو ضباعا فبعث إليه فلما وضع بين يديه قال : اللهم جئني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ، فجاء علي بن أبي طالب فقال له أنس : إن رسول الله على حاجة ، فرجع علي ، واجتهد النبي صلىاللهعليهوسلم في الدعاء قال : اللهم جئني بأحب خلقك إليك وأوجههم عندك ، فجاء علي فقال له أنس : إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم على حاجة ، قال أنس : فرفع علي يده فركز في صدري ثم دخل ، فلما نظر إليه رسول الله صلىاللهعليهوسلم قام قائما فضمه إليه وقال : يا رب وال يا رب وال ، ما أبطا بك يا علي؟ قال : يا رسول الله قد جئت ثلاثا كل ذلك يردني أنس : فرأيت الغضب في وجه رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وقال : يا أنس ما حملك على رده؟ قلت : يا رسول الله سمعتك تدعو فأحببت أن تكون الدعوة في الأنصار ، قال : لست بأول رجل أحب قومه ، أبى الله يا أنس إلا أن يكون ابن أبي طالب ..
إلى أن قال :
الطريق الثالث عشر : روى أبو بكر بن مردويه ، قال : نا محمد بن الحسين ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ، قال : نا علي بن الحسن السمالي ، قال : حدثني محمد بن الحسن بن الجهم ، عن عبد الله بن ميمون ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن أنس قال : أهدي إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم طائر فأعجبه ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : اللهم ائتني بأحب [خلقك] إليك وإليّ يأكل معي من هذا الطير ، قال أنس : قلت : اللهم اجعله رجلا منا حتى يشرف به. قال : فإذا علي ، فلما أن رأيته حسدته فقلت : النبي صلىاللهعليهوسلم مشغول ، فرجع ، قال : فدعى النبي صلىاللهعليهوسلم الثانية فأقبل علي كأنما يضرب بالسياط ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : افتح افتح ، فدخل فسمعته يقول : اللهم وال ، حتى أكل
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2806_ihqaq-alhaq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
