وعن أبي هريرة أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله ، يفتح الله عليه. قال عمر بن الخطاب : فما أحببت الإمارة إلا يومئذ ، قال : فتشارفت لها رجاء أن أدعى لها. قال : فدعا رسول الله صلىاللهعليهوسلم علي بن أبي طالب ، فأعطاه إياها قال : امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك.
قال : فسار علي شيئا ثم وقف ولم يلتفت ، فصرخ : يا رسول الله ، على ما ذا أقاتل؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله عزوجل.
ومنهم الحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى
__________________
ذلك قد منعوا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله.
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهويه قال : أخبرنا جرير ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، يفتح عليه ، قال عمر : فما أحببت الإمارة قط إلا يومئذ ، قال : فاستشرفت لها ، فدعا عليا فبعثه ، ثم قال : اذهب فقاتل حتى يفتح الله عليك ، ولا تلتفت ، قال : فمشى ما شاء الله ، ثم وقف ولم يلتفت ، فقال : علام نقاتل الناس؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا دماءهم وأموالهم الا بحقها ، وحسابهم على الله.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي قال : حدثنا أبو هشام المخزومي قال : حدثنا وهيب قال : حدثنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم خيبر : لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويفتح الله عليه ، وقال عمر : فما أحببت الإمارة قط قبل يومئذ ، فدفعها إلى علي رضي الله تعالى عنه ، قال : ولا تلتفت ، فسار قريبا ، قال : يا رسول الله علام نقاتل؟ قال : على أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك عصموا دماءهم وأموالهم ، الا بحقها وحسابهم على الله تعالى.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2806_ihqaq-alhaq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
