ومنهم الفاضل المعاصر أبو ياسر عصام الدين غلام حسين في «التصنيف الفقهي لأحاديث كتاب الكنى والأسماء» للدولابي (ج ٢ ص ٥٠٩ ط دار الكتاب المصري بالقاهرة ودار الكتاب اللبناني ببيروت) قال :
أخبرني أحمد بن شعيب ، قال : عن عمرو بن علي ، قال : حدثنا حاتم بن وردان أبو يزيد ، قال : حدثنا أيوب ، قال : أخبرني أبو داود سليمان بن سيف الحراني ، قال : حدثنا سعيد بن زريع ، قال : حدثنا ابن إسحاق ، قال : حدثني يزيد بن محمد بن خيثم المحاربي ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن محمد بن خيثم أبي يزيد ، قال : عن عمار بن ياسر ، قال : كنت أنا وعلي رضياللهعنه رفيقين في غزوة العشيرة ، فلما نزلها رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأقام بها رأينا أناسا من بني مدلج في عين لهم في نخل ، فقال لي علي بن أبي طالب رضياللهعنه : أبا اليقظان هل لك في أن تأتي هؤلاء القوم فتنظر كيف يعملون؟ قال : قلت : إن شئت فجئناهم فنظرنا إلى عملهم ساعة ثم غشينا النوم ، فانطلقت أنا وعلي حتى اضطجعنا في صور من النخل ودقعاء من التراب فنمنا ، فو الله ما هبنا إلا ورسول الله صلىاللهعليهوسلم يحركنا برجله وقد تتربنا من تلك الدقعة التي نمنا فيها ، فيومئذ قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم لعلي : مالك يا أبا تراب ، لما يرى عليه من التراب ، فقال : ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين؟ فقلنا : بلي يا رسول الله. فقال : أحيمر ثمود الذي عقر الناقة والذي يضربك يا علي على هذا ـ ووضع يده على قرنه ـ حتى يبل منها هذه ثم أخذ بلحيته.
وقال أيضا في ص ٧٥٣ :
أخبرني أحمد بن شعيب ، قال : عن عمرو بن علي ، قال : حدثنا حاتم بن وردان أبو يزيد ، قال : حدثنا أيوب ، قال : أخبرني أبو داود سليمان بن ..
وأيضا في ص ٦٧٩ وص ٧٤٠ مثل ما تقدم سندا ومتنا.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٠ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2806_ihqaq-alhaq-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
