البحث
البحث في وسائل الشيعة
٤٧٧/١ الصفحه ٢٤٨ : الأفضل في الشرف على من دونه فيه . فقال عليهالسلام : سبحان الله ، أليس
عباس بايع أبا بكر وهو تيميٌّ
الصفحه ٢٠٧ : استخذى من الكذب
عليه في غير هذا المجلس ، لأن عدة من حضره أكثر من أن يطمع أحدا أن يكون الكذب يجوز عليه
الصفحه ٢٠٦ : عاند فيه وأنكر الحق وهو يراه : أن أحمد بن أبي دواد قال له : أليس لا شئ إلا قديم أو حديث ؟ قال : نعم
الصفحه ٣٣٣ : عليه ، حتى قام إلى رئيس الفراشين ! فرآه بعض الحاشية فقال : من هذا الشقي الذي قد قام لسائر الناس حتى قام
الصفحه ٣٩٠ : ثم نحاها فإذا عين الغلام مفتوحة صحيحة ما بها علة » !
٤.
رواية أخرى لحادثة المطر في الصيف :
في
الصفحه ٢١٨ : » ابن خالته عمن بقي من أهله بخراسان ، في خلال الأكل ، فربما استعجم عليه فيكلمه جدي بالفارسية ، ويضع
الصفحه ٣٧ :
الثياب ، وبين يديهن
ألف نبيجة « صينية »
خيزران ، فيها أنواع الفواكه من الأترج والنارنج على قلته
الصفحه ٣٥١ : وغيرهم من الحاشية ، لكل واحد جونة .
وقال : قد أمنتُ ذمَّهم لأنني ما كنت
آمن لو أطعموا على موائد ، أن
الصفحه ٤٤٥ : عليهالسلام
في رجب في سنة
٢٥٤
، ثم ثار عليه الأتراك وقتلوه في السنة التالية ٢٥٥
، ونصبوا المهتدي .
فمن هو
الصفحه ١٤١ : : « القاسم بن يحيى قال : بعث الرشيد إلى ابن أبي داود والذين يخدمون قبر الحسين بن علي في الحير « أي كربلا
الصفحه ٤٣٧ : مروج الذهب «
٤ / ٨٤ »
: « كانت وفاة أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد في خلافة
الصفحه ١٧٨ : ء منكم
بوجه كأن اللون منه اليرندج
كدأب علي في المواطن قبله
أبي
الصفحه ٦٩ :
ولعل أول من أشاع ذلك في بغداد أحمد بن
هلال الكرخي ، الملعون على لسان الإمام المهدي عليهالسلام
الصفحه ١٥ : من رجب سنة ٢٥٤ ، هجرية .
وقد ضيق المعتصم على الإمام عليهالسلام ، ثم شدَّد عليه
المتوكل في أول
الصفحه ٢١٠ : النبي فيضعها على فيه يقبلها ، وأحسب أني رأيته يضعها على عينه يغمسها في الماء ويشربه يستشفي به » .
أقول