البحث
البحث في وسائل الشيعة
١٨٨/١٦ الصفحه ٢٦٥ : حال القصاصين أيضا ولكن لا دلالة
في هذا الخبر عليه ، فتأمل.
٢
ـ ذكر القصاصون وساق الحديث إلى قوله
الصفحه ١٤ : بمعنى «في» أو زائدة على القول بجواز
زيادتها في الاثبات ، وعلى الثاني لابتداء الغاية ، والعود إلى الموسر
الصفحه ١١٠ : البعيد من كل خير يرجى غير المأمون من كل شر يتقى (١).
بيان
: الفحش القول السيئ والكلام الردي وكل
شئ
الصفحه ٤ : بكم «وقد تقربت بذلك» الاشارة إما إلى
مصدر أصابتني أو إلى الحاجة والمستتر في قوله : «فلم يزدني» راجع
الصفحه ١٦ :
بيان
: قد مر تفسير طوبى (١) وقوله : «بالصبر» إما للسببية أي طوبى
لهم بسبب الصبر أو للملابسة فيكون
الصفحه ٣٤ : صلىاللهعليهوآله
لاله وعترته ، وسيأتي تمام
القول في ذلك في كتاب المكاسب ان شاء الله.
وأما قوله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١١٣ : يقال : اللعن البعد من
رحمة الله وهو يحصل بفعل المكروه أيضا في الجملة.
ولايبعد القول بالحرمة إن لم يكن
الصفحه ١٤٢ : قال : إقرأ «هل أتى على الانسان حين من الدهر» فقرأت إلى
قوله : «ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما
الصفحه ٢٥٣ : يرخص في شئ من الكذب إلا في ثلاث : الرجل يقول يريد
الاصلاح والرجل يقول القول في الحرب ، والرجل يحدث
الصفحه ١٠ :
لكن الاول في هذا
المقام أنسب.
وقوله «إلا اختبارا» في بعض النسخ
بالياء المثناة التحتانية أي لانه
الصفحه ١٥ : المختصة ، وفي حديث الانصار : أنتم الشعار دون الدثار ، والشعار أيضا
علامة يتعارفون بها في الحرب ، والفقر من
الصفحه ١٧١ : كان يقول على الله شيئا قط أو ينطق عن الهوى أو يتكلف؟ فقال :
لا ، فقلت : أرأيتك قوله لعلي عليهالسلام
الصفحه ٢١٢ : يخلو اثنان منهم باحد من اهلك
الا هموا بقتله.
واللفظ لتميم من أول الحديث إلى آخره
الصفحه ٢٢٧ :
وقال تعالى : وبدا لهم سيئات ما
عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن
إلى قوله تعالى : ذلكم بأنكم
الصفحه ٢٥٢ : غير مذكور في
الكلام ، لكنه معلوم بقرينة المقام.
وهذا القول وإن كان كذبا لغة وعرفا جايز
لقصد الاصلاح